كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
نادى كلثوم غلامه نجيحا فتفاءل النبي - صلى الله عليه وسلم - باسمه وقال "أنجَحْتَ يا أبا بكر" وكذا أخرج هذه القصة أبو سعد النيسابوري في "شرف المصطفى" ورواها محمَّد بن الحسن المخزومي في "أخبار المدينة" عن محمَّد بن عبد الرحمن عن إسحاق بن إبراهيم بن حارثة عن أبيه"
قلت: عبد العزيز بن عمران هو المعروف بابن أبي ثابت قال ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائي: متروك الحديث.
واختلف عنه، فرواه ابنه سليمان بن عبد العزيز عنه عن مجمع بن يعقوب عن أبيه عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية به.
أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (5855)
ومحمد بن الحسن المخزومي هو ابن زَبَالة كذبه ابن معين وأبو داود، وقال أحمد بن صالح المصري: كان يضع الحديث.
758 - حديث جُنَادة بن أبي أمية: أتينا رجلاً من الأنصار من الصحابة قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "أنذركم المسيح" الحديث، وفيه "يمكث في الأرض أربعين صباحا يبلغ سلطانه كل منهل، لا يأتي أربعة مساجد: الكعبة، ومسجد الرسول، ومسجد الأقصى، والطور"
قال الحافظ: أخرجه أحمد ورجاله ثقات.
وقال: أخرجه أحمد والبيهقي في "البعث" من طريق جنادة بن أبي أمية عن مجاهد قال: انطلقنا إلى رجل من الأنصار فقلنا: حدثنا بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الدجال ولا تحدثنا عن غيره، فذكر حديثا فيه "تمطر الأرض ولا ينبت الشجر، ومعه جنة ونار، فناره جنة وجنتة نار، ومعه جبل خبز" الحديث بطوله ورجاله ثقات.
ولأحمد من وجه آخر عن جنادة عن رجل من الأنصار "معه جبال الخبز وأنهار الماء".
ولأحمد من حديث جابر "معه جبال من خبز والناس في جهد إلا من تبعه، ومعه نهران" الحديث" (¬1)
صحيح
يرويه جنادة بن أبي أمية الدوسي واختلف عنه:
¬__________
(¬1) 16/ 206 و 220 (كتاب الفتن- باب ذكر الدجال، باب لا يدخل الدجال المدينة)