كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
- فقال مجاهد: حدثنا (¬1) جنادة قال: دخلت أنا وصاحب لي (¬2) على رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬3) فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬4) ولا تحدثنا عن غيره وإن كان عندك مصدقا (¬5)، قال: نعم، قام (¬6) فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال "أنذركم (¬7) الدجال (¬8)، أنذركم الدجال، أنذركم الدجال، فإنه لم يكن نبي إلا وقد أنذره أمته، وإنه فيكم أيتها الأمة، وإنه جعد آدم ممسوح (¬9) العين اليسرى، وإن معه جنة ونارا، فناره جنة وجنته نار، وإن معه نهر (¬10) ماء وجبل (¬11) خبر، وإنّه يسلط على نفس فيقتلها ثم يحييها، لا يسلط على غيرها، وإنه يمطر السماء (¬12) ولا تنبت الأرض (¬13)، وإنّه يلبث في الأرض أربعين صباحا حتى يبلغ (¬14) منها كل منهل، وإنّه لا يقرب أربعة مساجد: مسجد (¬15) الحرام، ومسجد (¬16) الرسول، ومسجد (¬17) المقدس، والطور (¬18)، (¬19) وما شبه عليكم من الأشياء فإن الله ليس بأعور- مرتين-".
أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (1553 و 1578) وابن أبي شيبة (15/ 147 - 148) والسياق له وأحمد (5/ 435) وفي "السنة" (1016)
عن منصور بن المعتمر
¬__________
(¬1) وفي حديث ابن عون عند أحمد: كان جنادة أميرا علينا في البحر ست سنين فخطبنا ذات يوم فقال.
(¬2) زاد أحمد في حديث الأعمش ومنصور: من الأنصار.
(¬3) زاد أحمد في حديث ابن عون: من الأنصار.
(¬4) وفي حديث الأعمش وغيره: في الدجال.
(¬5) ولفظ أبي نعيم: ثبتا.
(¬6) وفي لفظ لأحمد: خطبنا رسول الله.
(¬7) وفي حديث الأعمش عند أحمد: أنذرتكم فتنة الدجال.
(¬8) ولفظ حنبل "المسيح" وفي حديث ابن عون عند أحمد "المسيح الدجال"
(¬9) وفي حديث الأعمش عند أحمد "أعور"
(¬10) وفي لفظ "أنهار"
(¬11) وفي لفظ "جبال"
(¬12) وفي لفظ "المطر"
(¬13) وفي لفظ "الشجر"
(¬14) ولفظ أحمد في حديث الأعمش"يرد" وفي حديث ابن عون عنده وعند حنبل "يبلغ سلطانه.
(¬15) وفي لفظ "الكعبة" وفي لفظ آخر "مكة"
(¬16) وفي لفظ "والمدينة"
(¬17) وفي لفظ "الأقصى"
(¬18) وفي حديث منصور عند أحمد "ومسجد الطور"
(¬19) زاد أبو نعيم "وإنّه يقول: أنا ربكم"