كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

قلت: تابعه عبد الله بن عبد الحكم المصري عن خنيس به.
أخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص 209)
وقال عبد الغني المقدسي: إسناده جيد، تفرد به خنيس، وما علمت في خنيس جرحة" أخبار الدجال ص 74
وقال الهيثمي: وفيه خنيس بن عامر ولم أعرفه" المجمع 7/ 338
قلت: ترجمه البخاري في "الكبير" (2/ 1/ 216) وابن أبي حاتم في "الجرح" (1/ 2 / 394) وابن حبان في "الثقات" (6/ 275) والدارقطني في "المؤتلف" (2/ 691) وابن ماكولا في "الإكمال" (2/ 339) والعسكري في "التصحيفات" (3/ 992) وغيرهم.
وأما حديث جابر فأخرجه أحمد (3/ 367 - 368) وابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 102 - 103) والطحاوي في "المشكل" (5694) والحاكم (4/ 530) من طرق عن إبراهيم بن طهمان الخراساني عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً "يخرج الدجال في خَفْقَة من الدين وإدبار من العلم، فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض، اليوم منها كالسنة، واليوم منها كالشهر، واليوم منها كالجمعة، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه، وله حمار يركبه، عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا، فيقول للناس: أنا ربكم، وهو أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، كـ ف ر مهجاة، يقرؤه كل مؤمن، كاتب وغير كاتب، يَرِدُ كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة، حرّمهما الله عليه، وقامت الملائكة بأبوابها، ومعه جبال من خبز، والناس في جهد، إلا من تبعه، ومعه نهران، وذكر الحديث وفيه طول.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: أبو الزبير مدلس وقد عنعن.
ولم ينفرد به إبراهيم بن طهمان بل تابعه زياد بن سعد الخراساني عن أبي الزبير به.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (9195) من طريق زَمْعَة بن صالح اليماني عن زياد به.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن زياد إلا زمعة"
وقال الهيثمي: وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف" المجمع 7/ 349
759 - حديث جابر: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم، فقال: "انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم"

الصفحة 1091