كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

قال الحافظ: أخرجه مسلم (2/ 892) فذكره" (¬1)
760 - عن زيد بن أسلم مرسلاً أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجلين "أيكما أطب؟ " قالا: يا رسول الله، وفي الطب خير، قال: "أنزل الداء الذي أنزل الدواء"
قال الحافظ: أخرجه مالك في "الموطأ" (¬2)

مرسل
أخرجه مالك في "الموطأ" (2/ 943 - 944) عن زيد بن أسلم أن رجلاً في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصابه جرح فاحتقن الجرح الدم، وإنّ الرجل دعا رجلين من بني أنمار فنظرا إليه فزعما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهما "أيكما أطب؟ " فقالا: أوفي الطب خير يا رسول الله؟ فزعم زيد أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء"
قال ابن عبد البر: هكذا هذا الحديث في "الموطأ" منقطعا عن زيد بن أسلم عند جماعة رواته فيما علمت" التمهيد 5/ 263
قلت: ولقوله "أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء" شواهد كثيرة منها:
حديث أبي هريرة رفعه إما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء"
أخرجه البخاري (فتح 12/ 240)
وحديث ابن مسعود رفعه "إنّ الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء" وسيأتي
وحديث أنس "إنّ الله حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا" وسيأتي
وحديث أسامة بن شريك "تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء" وسيأتي
وحديث جابر"لكل داء دواء" وسيأتي
وحديث أبي الدرداء "إنّ الله جعل لكل داء دواء" وسيأتي.
761 - أنزل الله على أمتي أمانين، فذكر هذه الآية {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ} [الأنفال: 34] قال: فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار"
قال الحافظ: وروى الترمذي من حديث أبي موسى رفعه قال: فذكره" (¬3)

ضعيف
¬__________
(¬1) 4/ 238 (كتاب الحج- باب سقاية الحاج)
(¬2) 12/ 240 (كتاب الطب)
(¬3) 9/ 379 (كتاب التفسير: سورة الأنفال- باب قوله: وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر)

الصفحة 1092