كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

أخرجه الترمذي (¬1) (3082) عن سفيان بن وكيع ثنا ابن نمير عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عباد بن يوسف عن أبي بُردة بن أبي موسى عن أبيه رفعه "أنزل الله عليّ أمانين لأمتي {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33)} [الأنفال: 33] إذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة"
وقال: هذا حديث غريب، وإسماعيل بن مهاجر يضعف في الحديث"
قلت: وسفيان بن وكيع ضعيف، وعباد بن يوسف مجهول كما في "التقريب".
762 - وعنه -أي عبد الله بن أنيس- قال: قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها فمرني بليلة القدر، قال: "أنزل ليلة ثلاث وعشرين"
سكت عليه الحافظ (¬2).
انظر حديث "التمسوها الليلة"
763 - حديث نصر بن دهر الأسلمي أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع وهو عم سلمة بن الأكوع، واسم الأكوع سنان: "أنزل يا ابن الأكوع فاحد لنا من هنياتك"
قال الحافظ: وعند ابن إسحاق من حديث نصر بن دهر الأسلمي فذكره.
وقال: وفي حديث نصر بن دهر عند ابن إسحاق: فقال عمر: وجبت يا رسول الله" (¬3)
أخرجه ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" (2/ 328 - 329) قال: ثني محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي أنّ أباه حدثه: فذكره، وزاد: قال: فنزل يرتجز برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
إنا إذا قوم بغوا علينا ... وإنْ أرادوا فتنة أبينا
فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إنْ لاقينا
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يرحمك الله" فقال عمر بن الخطاب: وجبت والله يا رسول الله، لو أمتعتنا به! فقتل يوم خيبر شهيدا.
¬__________
(¬1) ومن طريقه أخرجه القاضي عياض في "الشفا" (1/ 64)
(¬2) 5/ 168 (كتاب صلاة التراويح- باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر)
(¬3) 9/ 4 و5 (كتاب المغازي- باب غزوة خيبر)

الصفحة 1093