كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

جبذتك التي جبذتني" فكل ذلك يقول له الأعرابي: والله لا أقيدكها، فذكر الحديث، قال: ثم دعا رجلاً فقال له "احمل له على بعيريه هذين: على بعير شعيرا، وعلى الآخر تمرا" ثم التفت إلينا فقال "انصرفوا على بركة الله تعالى"
وسيأتي الكلام عليه في حرف الكاف فانظر حديث "كان يحدثنا فإذا قام قمنا"
769 - عن النعمان بن بشير أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر الرقيم قال "انطلق ثلاثة فكانوا في كهف فوقع الجبل على باب الكهف فأوصد عليهم" الحديث
قال الحافظ: أخرجه البزار والطبراني بإسناد حسن.
وقال: زاد الطبراني في حديث النعمان بن بشير من وجه آخر "إذ وقع حجر من الجبل مما يهبط من خشية الله حتى سدّ فم الغار"
وقال: وفي حديث النعمان بن بشير "إنكم لن تجدوا شيئاً خيرا من أنْ يدعو كل امرئ منكم بخير عمل عمله قط"
وقال: ووقع في حديث النعمان بن بشير بيان السبب في ترك الرجل أجرته ولفظه "كان لي أجراء يعملون فجاءنى عمال فاستأجرت كل رجل منهم بأجر معلوم، فجاء رجل ذات يوم نصف النهار فاستأجرته بشرط أصحابه فعمل في نصف نهاره كما عمل رجل منهم في نهاره كله فرأيت عليّ في الذمام أن لا أنقصه مما استأجرت به أصحابه لما جهد في عمله، فقال رجل منهم: تعطي هذا مثل ما أعطيتني، فقلت: يا عبد الله، لم أبخسك شيئا من شرطك وإنما هو مالي أحكم فيه بما شئت، قال: فغضب وذهب وترك أجره.
وقال: وفي حديث النعمان بن بشير "فبذرته على حدة فأضعف، ثم بذرته فأضعف حتى كثر الطعام" وفيه "فقال: أتظلمني وتسخر بي" وفي رواية له "ثم مرت بي بقر فاشتريت منها فصيلة فبلغت ما شاء الله"
وقال: وفي حديث النعمان "رجاء رحمتك ومخافه عذابك"
وقال: وفي حديث النعمان بن بشير "فانصدع الجبل حتى رأوا الضوء"
وقال: ووقع في حديث النعمان "مائة دينار"
وقال: وفي حديث النعمان بن بشير "فلما كشفتها"
وقال: وفي حديث النعمان بن بشير "فلما أمكنتني من نفسها بكت، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: فعلت هذا من الحاجة، فقلت: انطلقي" وفي رواية أخرى عن النعمان "أنها ترددت إليه ثلاث مرات تطلب منه شيئاً من معروفه ويأبى عليها إلا أنْ تمكنه من نفسها،

الصفحة 1099