كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

770 - حديث زيد بن أرقم "انطلق حتى تأتي أبا بكر فقل له: إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ عليك السلام ويقول لك: أبشر بالجنة، ثم انطلق إلى عمر كذلك، ثم انطلق إلى عثمان كذلك" وزاد "بعد بلاء شديد" قال: فانطلق فذكر أنه وجدهم على الصفة التي قال له وقال: أين نبي الله؟ قلت: في مكان كذا وكذا، فانطلق إليه وقال في عثمان: فأخذ بيدي حتى أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إنّ زيداً قال لي كذا والذي بعثك بالحق ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك فأيّ بلاء يصيبني؟ فقال "هو ذاك"
قال الحافظ: ووقع في حديث زيد بن أرقم عند البيهقي في "الدلائل" فذكره، قال البيهقي: إسناده ضعيف" (¬1)

ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (872)
عن سعيد بن سليمان الواسطي
والبيهقي في "الدلائل" (6/ 389 - 390) وابن عساكر (ترجمة عثمان بن عفان ص 143 - 144)
عن خلاد بن يحيى الكوفي
وخيثمة بن سليمان في "حديثه" (ص 103 - 104) وابن عساكر (ص 141 - 142و142 - 143)
عن عبد الصمد بن النعمان الجوهري
ثلاثتهم عن عبد الأعلى بن أبي المساور عن إبراهيم بن محمَّد بن حاطب عن عبد الرحمن بن مُحَيْريز عن زيد بن أرقم قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "انطلق حتى تأتي أبا بكر، فتجده في داره جالسا محتبيا، فقل له: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنة، ثم انطلق حتى تأتي الثنية، فتلقى عمر فيها على حمار تلوح صلعته، فقل له: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنة، ثم انطلق حتى تأتي السوق, فتلقى عثمان فيها يبيع ويبتاع، فقل له: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ عليك السلام ويقول: أبشر بالجنة بعد بلاءً شديد" فانطلقت، فأتيت أبا بكر، فوجدته في بيته جالسا
¬__________
(¬1) 8/ 37 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو كنت متخذا خليلا)

الصفحة 1103