كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
النبي - صلى الله عليه وسلم -، ليس بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه أحد، وذلك بين في رواية يزيد بن الهاد وعبد ربه بن سعيد، ولم يأت ذلك من مالك, لأنّ جماعة رووه عن يحيى بن سعيد كما رواه مالك، ولكن إنما جاء ذلك من يحيى بن سعيد، كان يرويه أحيانا فيقول فيه: عن البهزي، وأحيانا لا يقول فيه: عن البهزي، وأظنّ المشيخة الأولى كان ذلك جائزا عندهم، وليس هو رواية عن فلان، وإنما هو عن قصة فلان" التمهيد 23/ 343
وقال أبو حاتم: حديث ابن الهاد أشبه لأنّ في حديث ابن الهاد ذكر البهزي، والحديث عن عمير، وكان المجني على الحمار البهزي" العلل 1/ 299
وقال الدارقطني: والصواب قول من قال: عمير بن سلمة" العلل 4/ 209
وقال ابن عبد البر: الحديث لعمير بن سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما قال حماد بن زيد ومن تابعه، ومما يدلك على صحة ذلك رواية يزيد بن الهاد وعبد ربه بن سعيد" التمهيد 23/ 343
783 - عن المطلب بن عبدالله بن حَنْطَب أنّ الصحابة تفرقوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد حتى بقي معه اثنا عشر رجلا من الأنصار.
قال الحافظ: وعند ابن عائذ من مرسل المطلب بن عبد الله بن حنطب: فذكره" (¬1)
784 - عن عمرو بن أمية أَنَّ الصعب أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - عجز حمار وحش وهو بالجحفة فأكل منه وأكل القوم.
قال الحافظ: رواه ابن وهب والبيهقي من طريقه بإسناد حسن من طريق عمرو بن أمية: فذكره" (¬2)
حسن
أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (1/ 325) عن أبي سعيد يحيى بن سليمان الجعفي ثني ابن وهب أني يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه به.
ومن طريقه أخرجه البيهقي (5/ 193)
¬__________
(¬1) 8/ 363 (كتاب المغازي - باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا)
(¬2) 4/ 403 (كتاب الحج - أبواب المحصر وجزاء الصيد - باب إذا أهدى للمحرم حمارا وحشيا حيا لم يقبل)