كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
وأخرجه الطبري (30/ 343) والطبراني في "الأوسط" (5683) وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 335 و 10/ 113) والبيهقي في "الشعب" (2319) وفي "الأسماء" (ص 354) والواحدي في "الوسيط" (4/ 570 - 571) وفي "أسباب النزول" (ص 263) والذهبي في "معجم الشيوخ" (1/ 40) من طرق عن سريج بن يونس به.
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن مجالد إلا ابنه إسماعيل، تفرد به سريج بن يونس، ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد"
وقال أبو نعيم: غريب من حديث الشعبي، تفرد به إسماعيل عن مجالد وعنه سريج"
وقال السيوطي: سنده حسن" الدر المنثور 8/ 669
قلت: بل ضعيف لضعف مجالد بن سعيد الهمداني، وابنه مختلف فيه.
وأما حديث ابن مسعود فيرويه قيس بن الربيع عن عاصم بن أبي النَّجُود عن أبي وائل واختلف عنه:
- فقال عبيد بن إسحاق العطار: عن قيس عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: قالت قريش لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: انسب لنا ربك، فنزلت هذه السورة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} [الإخلاص: 1].
قاله ابن كثير في "التفسير" (4/ 566)
وعبيد بن إسحاق ضعفه ابن معين وجماعة، وقواه بعضهم.
- ورواه أبو داود الطيالسي عن قيس عن عاصم عن أبي وائل مرسلا.
أخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (89)
وتابعه محمد بن يوسف الفِرْيَابي عن قيس به.
قاله الطبراني (تفسير ابن كثير 4/ 566)
وهذا أصح، وقيس مختلف فيه وأكثر على تضعيفه.
وأما حديث قتادة فأخرجه الطبري (30/ 343) عن محمد بن حُميد الرازي ثنا مِهران عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة قال: جاء ناس من اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: انسب لنا ربك، فنزلت {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} [الإخلاص: 1] حتى ختم السورة.
وإسناده ضعيف لضعف ابن حميد.