كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
اللفظ لأحمد.
قال البزار: هذا الكلام لا نعلمه يُروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا نعلم روى حذيفة بن أسيد عن أبي ذر إلا هذا الحديث"
وقال الحاكم في الموضع الأول: صحيح الإسناد"
وتعقبه الذهبي فقال: قلت: على شرط مسلم ولكنه منكر وقد قال ابن حبان في الوليد: فحش تفرده حتى بطل الاحتجاج به"
وقال الحاكم في الموضع الثاني: صحيح الإسناد إلى الوليد بن جميع"
وقال الذهبي: قلت: الوليد قد روى له مسلم متابعة، واحتج به النسائي.
قلت: إسناده حسن، الوليد صدوق، وثقه ابن معين وابن سعد والعجلي، وقال أحمد وأبو داود: ليس به بأس، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، واختلف فيه قول ابن حبان.
ومن فوقه ثلاثة من الصحابة على نسق.
واختلف فيه على أبي الطفيل:
قال أبو حاتم: روى هذا الحديث ابن عُيينة عن العلاء بن أبي العباس الشاعر عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر مرفوعا، وهو الصحيح، ولزم الوليد بن جميع الطريق، وتابع سعد بن الصلت ابن عيينة عن معروف عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر مرفوعا، وهو الصحيح" العلل 2/ 225
وله شاهد من حديث معاوية بن حيدة مرفوعا "إنكم محشورون رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم"
وسيأتي الكلام عليه.
790 - حديث أنس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشقّ عن قلبه فاستخرج منه عَلَقَة فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم جمعه فأعاده مكانه"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (1/ 147) " (¬1)
¬__________
(¬1) 7/ 394 (كتاب أحاديث الأنبياء - باب علامات النبوة في الاسلام)