كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
أخرجه البيهقي (1/ 152)
والأول أصح.
796 - عن حذيفة أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - استعان عثمان في جيش العُسْرَة فجاء بعشرة
آلاف دينار.
قال الحافظ: وعند ابن عدي بسند ضعيف جدا عن حذيفة: فذكر" (¬1)
سيأتي الكلام عليه في حرف الميم فانظر حديث "ما على عثمان مِنْ عمل بعد اليوم"
797 - عن عبد الله بن الزبير أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - استكتب عبد الله بن الأرقم فكان يكتب له إلى الملوك، فبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أنْ يكتب ويختم ولا يقرؤه، ثم استكتب زيد بن ثابت فكان يكتب الوحي ويكتب إلى الملوك، وكان إذا غابا كعب جعفر بن أبى طالب، وكتب له أيضا أحيانا جماعة من الصحابة.
قال الحافظ: وعند البيهقي بسند حسن عن عبد الله بن الزبير: فذكره" (¬2)
ضعيف
أخرجه ابن إسحاق كما في "الاستيعاب" (6/ 99) عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن الزبير به.
ومن طريقه أخرجه أبو القاسم البغوي في "الصحابة" كما في "الإصابة" (6/ 4) والبيهقي (10/ 126)
وإسناده ضعيف، ابن إسحاق مدلس وقد عنعن، ومحمد بن جعفر بن الزبير لم يسمع من عبد الله بن الزبير.
798 - عن رَزينَة أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أعتق صفية وخطبها وتزوجها وأمهرها رزينة، وكان أتى بها مسبية من قريظة والنضير"
قال الحافظ: أخرجه البيهقي من حديث أميمة ويقال أمة الله بنت رزينة عن أمها: فذكرته، وهذا لا يقوم به حجة لضعف اسناده" (¬3)
ضعيف
¬__________
(¬1) 6/ 337 (كتاب الوصايا - باب إذا وقف أرضا أو بئرا)
(¬2) 16/ 308 (كتاب الأحكام - باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا)
(¬3) 11/ 31 (كتاب النكاح - باب من جعل عتق الأمة صداقها)