كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
أخرجه ابن سعد (8/ 311) وأبو يعلى (7161) والطبراني في "الكبير" (24/ 277 - 278) والبيهقي (7/ 127 - 129) وابن الأثير في "أسد الغابة" (7/ 23) من طرق عن عُلَيلة بنت الكميت العتكية قالت: حدثتني أمي أمينة قالت: حدثتني أمة الله بنت رزينة عن أمها رزينة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: لما كان يوم قريظة والنضير جاء بصفية يقودها سبية حتى فتح الله عليه وذراعها في يده، فلما رأت السبي قالت: أشهد أنْ لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فأرسل ذراعها من يده، فأعتقها فخطبها فتزوجها وأمهرها رزينة.
قال البيهقي: حديث ضعيف"
وقال الحافظان العسقلاني والبوصيري: حديث منكر عن نسوة مجهولات، والذي في الصحيح عن أنس أنه جعل - صلى الله عليه وسلم - عتقها صداقها" المطالب 4/ 322 - مختصر الإتحاف 9/ 233
وقال الهيثمي: رواه الطبراني وأبو يعلى من طريق عليلة بنت الكميت عن أمها أمينة عن أمة الله بنت رزينة، وهؤلاء الثلاث لم أعرفهن، وبقية إسناده ثقات، وهو مخالف لما في الصحيح" المجمع 9/ 251
799 - حديث ابن عباس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى سعد بن أبي وقاص جَذَعاً من المعز، فأمره أنْ يضحى به.
قال الحافظ: وفي الطبراني الأوسط من حديث ابن عباس: فذكره، وأخرجه الحاكم من حديث عائشة، وفي سنده ضعف" (¬1)
حديث ابن عباس أخرجه الطبراني في "الكبير" (11504) و"الأوسط" (8969) عن مِقْدَام بن داود بن عيسى الرُّعيني ثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار ثنا ابن لَهيعة عن أبي الأسود عن عكرمة عن ابن عباس به.
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن أبي الأسود إلا ابن لهيعة"
قلت: وهو ضعيف كما قال ابن معين وغيره، ومقدام بن داود قال النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني: ضعيف، والباقون ثقات، وأبو الأسود اسمه محمد بن عبد الرحمن بن نوفل.
ورواه داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بغنم
¬__________
(¬1) 12/ 110 (كتاب الأضاحي - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بردة: ضح بالجذع من المعز)