كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

كلهم عن هشام بن عروة به.
وقال الجورقاني: هذا حديث صحيح"
• وقيل: عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، ليس فيه عائشة.
أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 363) والترمذي (595) والعقيلي في "الضعفاء" (3/ 309)
عن وكيع
والترمذي (595)
عن عبدة بن سليمان الكلابي
و (596)
عن سفيان بن عُيينة
ثلاثتهم عن هشام به.
قال الترمذي: وهذا أصح من الحديث الأول"
وقال العقيلي: هذا أولى"
وأشار أبو حاتم إلى تقوية المرسل. علل الحديث 1/ 168 - 169
• وقيل: عن هشام بن عروة عن أبيه عن الفرافصة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه العقيلي (3/ 309) وابن قانع في "الصحابة" (2/ 330 - 331) من طريق قُرَّان بن تمام عن هشام به.
والأول أصح لأنّ الوصل زيادة من ثقة وهي مقبولة.
قال ابن القطان الفاسي: حديث عائشة لا شك في صحته، رفعه مسندا جماعة من أصحاب هشام بن عروة، ولا يضره إرسال ابن عيينة إياه عن هشام عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -" الوهم والإيهام 5/ 138
وأما حديث سمرة فله عنه طريقان:
الأول: يرويه جعفر بن سعد بن سمرة ثني خبيب بن سليمان عن أبيه عن سمرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بالمساجد أنْ نصنعها في ديارنا ونصلح صنعتها ونطهرها.
وفي لفظ "ونحسن صنعتها ونطهرها".

الصفحة 1148