كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
الخامس: ترويه عَمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة وقد تقدم الكلام على حديثها عند حديث "اجعلوا مكان الدم خلوقا" وسيأتي أيضا في حرف العين عند حديث "عقّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحسن والحسين يوم السابع وسماهما"
813 - حديث جابر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - انطلق لحاجته فأتبعه جابر بِإدَاوَة"
قال الحافظ: وعند مسلم (4/ 2306) في حديث جابر الطويل الذي في آخر الكتاب: فذكره" (¬1)
814 - حديث ابن عباس "أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا بكر" الحديث وفيه "فقام عليّ أيام التشريق فنادى: ذمة الله وذمة رسوله بريئة من كل مشرك {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} [التوبة: 2]، ولا يحجنّ بعد العام مشرك، ولا يطوفنّ بالبيت عُريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، فكان عليّ ينادي بها فإذا بحّ قام أبو هريرة فنادى بها".
قال الحافظ: وقد وقع في حديث مِقْسَم عن ابن عباس عند الترمذي: فذكره" (¬2)
سيأتي الكلام عليه في حرف الخاء فانظر حديث "خير، أنت صاحبي في الغار ... "
815 - عن جابر أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا بكر على الحج فأقبلنا معه"
قال الحافظ: روى الطبري من طريق عبد الله بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر: فذكره" (¬3)
سيأتي الكلام عليه فأنظر حديث "أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رجع من عمرة الجعرانة"
816 - عن جابر أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى أُبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا ثم كواه"
قال الحافظ: وأخرج مسلم (2207) من طريق أبي سفيان عن جابر: فذكره" (¬4)
817 - "أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رسله إلى الملوك"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (1774) " (¬5)
¬__________
(¬1) 1/ 262 (كتاب الوضوء - باب من حمل معه الماء لطهوره)
(¬2) 9/ 388 (كتاب التفسير - سورة براءة - باب قوله: وأذان من الله ورسوله)
(¬3) 9/ 387 (كتاب التفسير - سورة براءة - باب قوله: وأذان من الله ورسوله)
(¬4) 12/ 261 (كتاب الطب - باب من كتوى أو كوى غيره)
(¬5) 16/ 372 (أخبار الآحاد - باب ما كان يبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأمراء والرسل)