كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

1 - وهب بن جرير بن حازم.
أخرجه ابن سعد (8/ 133 - 134) وأحمد (6/ 333) والترمذي (845) وأبو يعلى (7105) وابن حبان (4134) والدارقطني (3/ 261 - 262) والحاكم (4/ 31) والبيهقي (7/ 211) والمزي في "تهذيب الكمال" (9/ 15 - 16)
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
2 - يحيى بن آدم.
أخرجه مسلم (1411) وابن ماجه (1964) وابن حبان (4136) والطبراني في "الكبير" (23/ 437 و 24/ 21) والبيهقي (5/ 66) وفي "المعرفة" (7/ 184) وفي "الصغرى" (1567 و2505)
3 - عبد الله بن وهب.
أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (2/ 270) وفي "لمشكل" (5802)
وهذا أصح.
واختلف فيه على أبي فزارة، فرواه حماد بن زيد عنه عن يزيد بن الأصم مرسلا.
أخرجه الدارقطني (3/ 262)
820 - حديث ابن مسعود أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - تَوَسَّدَ فخذه فرقد، وكان إذا نام نفخ، قال: فبينما أنا قاعد إذ أنا برجال عليهم ثياب بيض، الله أعلم بما بهم من الجمال، فجلست طائفة منهم عند رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطائفة منهم عند رجليه، فقالوا بينهم: ما رأينا عبدا قط أوتي مثل ما أوتي هذا النبي، إنّ عينيه تنامان وقلبه يقظان، اضربوا له مثلا.
قال الحافظ: ووقع فم حديث ابن مسعود عند الترمذي وحسنه، وصححه ابن خزيمة: فذكره.
وقال: زاد أحمد في حديث ابن مسعود: فقالوا: اضربوا له مثلا، ونزول أو نضرب وأولوا" وفيه "ليعقل قلبك"
وقال: في حديث ابن مسعود: مثل سيد بني قصرا.
وقال: وفي حديث ابن مسعود عند أحمد: أما السيد فهو رب العالمين، وأما البنيان فهو الإسلام، والطعام الجنة، ومحمد الداعي، فمن اتبعه كان في الجنة.

الصفحة 1155