كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

عن أحمد بن عبد الحميد الحارثي
قالا: ثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير به.
ولم ينفرد الوليد بن كثير به بل تابعه مُحَمَّدْ بن إسحاق المدني ثنا أبو مالك بن ثعلبة عن أبيه نحوه.
أخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (310 و 311 و 312) وابن أبي شيبة (10/ 161) وعمر بن شبة (1/ 171) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (269) وابن قانع في "الصحابة" (1/ 123) والطبراني في "الكبير" (1386) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1364) وابن عبد البر في "التمهيد" (17/ 407 - 408) من طرق عن ابن إسحاق به.
وأبو مالك ويقال مالك بن ثعلبة ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الذهبي في "الكاشف": مستور، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، أي عند المتابعة، وقد توبع كما سيأتي.
الثاني: يرويه زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك ثني مُحَمَّدْ بن عقبة بن أبي مالك عن عمه ثعلبة بن أبي مالك قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سيل مهزور، الأعلى فوق الأسفل. يسقي الأعلى إلى الكعبين، ثم يرسل إلى من هو أسفل منه.
أخرجه سريج بن يونس في "القضاء" (10) وابن ماجه (2481)
وإسناده ضعيف لضعف زكريا بن منظور، ومحمد بن عقبة ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": صويلح إن شاء الله، وقال الحافظ في "التقريب": مستور.
الثالث: يرويه إسحاق بن إبراهيم مولى مزينة عن صفوان بن سليم عن ثعلبة بن أبي مالك أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "لا ضرر ولا ضرار" وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى في مشارب النخل بالسيل الأعلى على الأسفل حتى يشرب الأعلى ويروي الماء إلى الكعبين ثم يسرح الماء إلى الأسفل وكذلك حتى تنقضي الحوائط أو يفنى الماء.
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (2200) عن يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا إسحاق بن إبراهيم به.
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (1365) وابن الأثير في "أسد الغابة" (1/ 292)
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (1387) وعنه أبو نعيم في "المعرفة" (1365) عن مُحَمَّدْ بن علي الصائغ المكي ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب به.

الصفحة 1374