كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
قال الحافظ: أخرجه مسلم (2/ 589) " (¬1)
1015 - حديث جابر أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي إلى سارية في المسجد ويخطب إليها ويعتمد عليها فأمرت عائشة فصنعت له منبره هذا"
قال الحافظ: ثم وجدت في "الأوسط" للطبراني من حديث جابر: فذكره، وإسناده ضعيف" (¬2)
ضعيف
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5495) عن مُحَمَّدْ بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن طارق الويشي ثنا عمرو بن عطية العَوْفي عن أبيه عن جابر به.
وزاد: فلما قام إليه وترك مقامه إلى السارية خارت السارية خُوارا شديدا حين ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - مقامه شوقا إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فمشى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إليه حتى اعتنقها، فلما اعتنقها هدأ الصوت الذي سمعنا.
فقلت: أنت سمعته؟ فقال: أنا سمعته وأهل المسجد، وهي إحدى السواري التي تلي الحجرة.
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن عطية إلا ابنه، تفرد به أحمد بن طارق"
وقال الهيثمي: وفيه عمرو بن عطية العوفي وهو ضعيف" المجمع 2/ 182
قلت: وأبوه قال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: ضعيف.
1016 - حديث علي أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند مضجعه: اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شرّ ما أنت آخد بناصيته، اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك"
قال الحافظ: ولأبي داود والنسائي من حديث علي: فذكره" (¬3)
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه:
- فقال عمار بن رُزَيق الكوفي: عن أبي إسحاق عن الحارث وأبي ميسرة عن علي.
¬__________
(¬1) 3/ 52 (كتاب الجمعة - باب الخطبة قائما)
(¬2) 2/ 33 (كتاب الصلاة - باب الصلاة في السطوح)
(¬3) 13/ 376 (كتاب الدعوات - باب حدثنا أحمد بن يونس)