كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
عن رَوْح بن عبادة البصري
وأبو داود (4476) والنسائي في "الكبرى" (5/ 167) والحاكم (4/ 373) والبيهقي (8/ 314) والمزي (26/ 159)
عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد
قالا: ثنا ابن جريج أني مُحَمَّدْ بن علي بن رُكَانة (¬1) أني عكرمة عن ابن عباس أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يوقت في الخمر حدا. قال ابن عباس: فشرب رجل فسكر، فلقي يميل في الفج، فانطلق به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما حاذى بدار العباس انفلت فدخل على العباس فالتزمه، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فضحك، وقال "فعلها" ثم لم يأمر فيه بشيء. اللفظ للبيهقي.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وأسند البيهقي عن ابن المديني قال: مُحَمَّدْ بن علي بن ركانة مجهول"
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات".
قال البيهقي: وقد روى معنى هذا الحديث مُحَمَّدْ بن إسحاق بن يسار عن مُحَمَّدْ بن طلحة بن يزيد بن ركانة.
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالوا: ثنا أبو العباس مُحَمَّدْ بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن مُحَمَّدْ بن إسحاق ثني مُحَمَّدْ بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن عكرمة عن ابن عباس قال: ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخمر إلا أخيرا. لقد غزا غزوة تبوك فغشى حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة فقال "من هذا؟ " فقيل: أبو علقمة سكران، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ليقم إليه رجل منكم فليأخذ بيده حتى يرده إلى رحله".
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (6/ 224) من طريق رضوان بن أحمد الصيدلانى أنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي به.
والعطاردي مختلف فيه وأكثر على تضعيفه.
1021 - عن عبيد الله بن كعب أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا رجع من طلب الأحزاب وجمع عليه اللأمة واغتسل واستجمر تبدى له جبريل فقال: عذيرك من محارب،
¬__________
(¬1) هو مُحَمَّدْ بن علي بن يزيد بن ركانة.