كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

النبي - صلى الله عليه وسلم - عن وقت صلاة الفجر، فأمر بلالاً فأذن لصلاة الفجرُ، ثم أقام فصلّى، فلما كان من الغد، أخر حتى أسفر، ثم أمره فأقام فصلّى، فلما فرغ قال "أين السائل؟ " فقام الرجل، فقال "ما بين هذا وهذا وقت".
وإسناده صحيح كما قال الحافظ، وحميد هو الطويل.
قال البيهقي: وروينا معناه في حديث بُريدة بن الحصيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو حديث صحيح"
قلت: حديث بريده أخرجه مسلم (613)
1025 - حديث أبي هريرة أَنَّ سعد بن عبادة قال: يا رسول الله، أرأيت إنْ وجدت مع امرأتي رجلا أمهل حتى آتى بأربعة شهداء؟. الحديث
قال الحافظ: وفي حديث أبي هريرة عند مسلم (1498): فذكره، وله من وجه آخر: فقال سعد: كلا والذي بعثك بالحق، إنْ كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك. ولأبي داود (4532) من هذا الوجه: أنّ سعد بن عبادة قال: يا رسول الله، الرجل يجد مع أهله رجلا فيقتله؟ قال "لا" قال: بلى والذي كرمك بالحق" (¬1)
1026 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أَنَّ عاصم بن عدي لما نزلت {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النُّور: 4] قال: يا رسول الله، أين لأحدنا أربعة شهداء؟ فابتلي به في بنت أخيه.
قال الحافظ: وذكر ابن مردويه أنّها بنت أخي عاصم، فأخرج من طريق الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: فذكره، وفي سنده مع إرساله ضعف.
وقال: وعند ابن مردويه في مرسل ابن أبي ليلى المذكور أنّ الرجل الذي رمى عويمر امرأته به هو شريك بن سحماء" (¬2)

مرسل
1027 - عن عبيد الله بن عبد الله أَنَّ عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان طَلَّقَ بنت سيد بن زيد البتة، وأمها حزمة بنت قيس فأمرتها خالتها فاطمة بنت قيس بالانتقال، فسمع بذلك مروان فأنكر، فدكرت أَنّ خالتها أخبرتها أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفتاها بذلك، فأرسل مروان قبيصة بن ذؤيب إلى فاطمة يسألها عن ذلك فذكرت الحديث"
¬__________
(¬1) 15/ 190 (كتاب الحدود - باب من رأى مع امرأته رجلا فقتله)
(¬2) 11/ 371 (كتاب الطلاق - باب اللعان)

الصفحة 1390