كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
قلت: والأعمش مدلس وقد عنعن، وسماك تكلموا في روايته عن عكرمة.
1032 - عن الحسن البصري أَنَّ عمر بن الخطاب أراد أنْ ينهى عن حلل الحبرة لأنّها تصبغ بالبول، فقال له أُبَي: ليس ذلك لك، فقد لبسهنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ولبسناهنّ في عهده.
قال الحافظ: أخرجه أحمد، والحسن لم يسمع من عمر" (¬1)
ضعيف
أخرجه أحمد (5/ 142 - 143) عن هُشيم أنبا يونس عن الحسن أنّ عمر أراد أنْ ينهى عن متعة الحج فقال له أُبَي: ليس ذاك لك، قد تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ينهنا عن ذلك، فأضرب عن ذلك عمر، وأراد أنْ ينهى عن حلل الحبرة لأنها تصبغ بالبول فقال له أُبَي: ليس ذلك لك، قد لبسهنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ولبسناهنّ في عهده.
ورواته ثقات إلا أنّه منقطع.
قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح إلا أنّ الحسن لم يسمع من عمر" المجمع 5/ 128
1033 - حديث جابر أنّ عمر قام إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَبَّلَ يده.
ذكر الحافظ أنّ أبا بكر بن المقرىء أخرجه في جزء "تقبيل اليد" (¬2).
ضعيف
أخرجه أبو الشيخ في "حديثه" (77) وابن المقرئ في "تقبيل اليد" (11) من طريق عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به.
وإسناده ضعيف. قائد الأعمش قال البخاري: في حديثه نظر، وقال أبو داود: عنده أحاديث موضوعة.
وذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: في حديثه عن الأعمش وهم كثير، واختلف فيه ابن حبان فمرّة ذكره في "الثقات" ومرّة ذكره في "الضعفاء"، وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف.
¬__________
(¬1) 12/ 391 (كتاب اللباس - باب البرود)
(¬2) 13/ 296 (كتاب الاستئذان - باب الأخذ باليدين)