كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
عمر: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (98)} [البقرة: 98] قال: فنزلت على لسان عمر.
وهذا مرسل أيضا.
1035 - "أنّ عمر لما وُلِيَّ وثاق الأسرى شَدَّ وثاق العباس، فسمعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يئن، فلم يأخذه النوم، فبلغ الأنصار فأطلقوا العباس"
قال الحافظ: وروى ابن عائذ في "المغازي" من طريق مرسل: فذكره" (¬1)
مرسل
أخرجه ابن عساكر (ترجمة العباس بن عبد المطلب ص 120) من طريق ابن عائذ أني الوليد بن مسلم عن الأوزاعي ثني يحيى بن أبي كثير أنّه لما كان يوم بدر أسر المسلمون من المشركين سبعين رجلا، فكان ممن أسر عباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فولي وثاقه عمر بن الخطاب، فقال عباس: أما والله يا عمر، ما يحملك على شدة وثاقي إلا لطمتي إياك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: والله ما زادتك تلك عليّ إلا كرامة، ولكن الله أمرنا بشد الوثاق، قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمع أنين العباس فلا يأتيه النوم، فقالوا: يا رسول الله ما يمنعك من النوم؟ فقال "كيف أنام وأنا أسمع أنين عمي" قال: فزعموا أنّ الأنصار أطلقوه من وثاقه وباتت تحرسه.
ورواته ثقات إلا أنّ الوليد بن مسلم كان مدلسا وقد عنعن.
1036 - عن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّدْ بن عمرو بن حزم عن أبيه أَنَّ في الكتاب الذي كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم في العقول أنّ العشر مائة من الإبل، وفيه: وفي اليد خمسون، وفي الرجل خمسون، وفي كل أصبع مما هنالك عشر من الإبل.
قال الحافط: وكتاب عمرو بن حزم أخرجه مالك في "الموطأ" عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه: فذكره، ووصله أبو داود في "المراسيل" والنسائي من وجه آخر عن أبي بكر بن مُحَمَّدْ بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده مطولا، وصححه ابن حبان، وأعلّه أبو داود والنسائي" (¬2)
انظر حديث "إنّ في كل ثلاثين بقرة تبيعا"
¬__________
(¬1) 8/ 324 (كتاب أحاديث الأنبياء - باب حدثني خليفة)
(¬2) 15/ 247 (كتاب الديات - باب دية الأصابع)