كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (1/ 256) عن أبيه. ثنا أبان ثنا يحيى أنّه بلغه: فذكره.
ورواته ثقات، وأبان هو ابن يزيد العطار.
1044 - حديث أنس أَنَّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه كانوا بالزوراء، والزوراء بالمدينة عند السوق"
قال الحافظ: وفي صحيح مسلم (4/ 1783) من حديث أنس: فذكره" (¬1)
1045 - عن سعيد بن جبير أنّ هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ} [الصَّف: 10] لما نزلت قال المسلمون: لو علمنا هذه التجارة لأعطينا فيها الأموال والأهلين، فنزلت {تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ} [الصَّف: 11] الآية.
قال الحافظ: رواه ابن أبي حاتم هكذا مرسلا" (¬2)
ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 149) ونسبه لابن أبي حاتم أيضا.
1046 - عن عكرمة أَنَّ والد حذيفة قتل يوم أحد، قتله بعض المسلمين وهو يظن أنّه من المشركين، فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الحافظ: أخرجه أبو العباس السراج في "تاريخه" ورجاله ثقات مع إرساله" (¬3)

مرسل
أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (2297) من طريق أبي العباس محمد بن إسحاق السراج ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا هُشيم ثنا يونس عن عكرمة أنْ أبا حذيفة بن اليمان قتل يوم أحد، قتله رجل من المسلمين وهو يرى أنّه من المشركين، فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده.
ورواته ثقات، ويعقوب بن إبراهيم هوالدورقي، وهشيم هو ابن بشير، ويونس هو ابن عبيد.
1047 - عن قُتيلة - بقاف ومثناة فوقانية والتصغير - امرأة من جهينة أَنَّ يهوديا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم تشركون تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أرادوا أنّ يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة وأنّ يقولوا ما شاء الله ثم شئت.
¬__________
(¬1) 3/ 45 (كتاب الجمعة - باب الأذان يوم الجمعة)
(¬2) 6/ 346 (كتاب الجهاد - باب أفضل الناس مؤمن يجاهد بنفسه)
(¬3) 15/ 238 (كتاب الديات - باب إذا مات في الزحام أو قتل به)

الصفحة 1401