كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

قال الحافظ: أخرجه النسائي في كتاب الأيمان والنذور وصححه من طريق عبد الله بن يسار بتحتانية ومهملة عن قتيلة" (¬1)

صحيح
أخرجه النسائي (7/ 7) وفي "الكبرى" (4714) وفي "اليوم والليلة" (986) والطبراني في "الكبير" (25/ 14 - 15) وابن المقرئ في "المعجم" (844) وأبو نعيم في "الصحابة" (7815) والمزي في "التهذيب" (35/ 271 - 272) من طرق عن مِسْعَر بن كِدَام عن معبد بن خالد عن عبد الله بن يسار الجهني عن قتيلة امرأة من جهينة أنّ يهوديا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "إنكم تندّدون، وإنكم تشركون! تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة. فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أرادوا أنْ يحلفوا أنْ يقولوا: ورب الكعبة، ويقولون: ما شاء الله ثم شئت.
قال الحافظ: سنده صحيح" الإصابة 13/ 94
قلت: وهو كما قال.
ولم ينفرد مسعر به بل تابعه المسعودي ثني معبد بن خالد عن عبد الله بن يسار عن قتيلة بنت صيفي نحوه.
أخرجه أحمد (6/ 371 - 372) والطحاوي في "المشكل" (1/ 91 و 357) وابن الأثير في "أسد الغابة" (7/ 239 - 240) والمزي في "التهذيب" (35/ 270 - 271)
عن يحيى بن سعيد القطان
وابن سعد (8/ 309)
عن وكيع بن الجراح
والطبراني في "لكبير" (25/ 13 - 14) والمزي (35/ 271)
عن عاصم بن علي الواسطي
والطحاوي في "المشكل" (1/ 91)
عن موسى بن داود
والبيهقي (3/ 216)
¬__________
(¬1) 14/ 347 (كتاب الأيمان والنذور - باب لا يقول ما شاء الله وشئت)

الصفحة 1402