كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
الثاني: يرويه قتادة عن سعيد بن المسيب أنّ امرأة دخلت على عائشة وبيدها عكاز فقالت: ما هذا؟ فقالت: لهذه الوزغ, لأنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - حدثنا أنّه لم يكن شيء إلا يطفئ على إبراهيم -عَلَيْهِ اْلسَّلاَمْ- إلا هذه الدابة. فأمرنا بقتلها ... "
أخرجه النسائي (5/ 148) وفي "الكبرى" (3814) عن أبي بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة ثنا معاذ بن هشام ثني أبي عن قتادة به.
ورواته ثقات إلا أنّ فيه عنعنة قتادة فإنّه كان مدلسا، وخالفه عبد الحميد بن جبير المكي فرواه عن سعيد بن المسيب عن أم شريك أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بقتل الوزغ وقال: كان ينفخ على إبراهيم -عَلَيْهِ اْلسَّلاَمْ-"
أخرجه البخاري (فتح (7/ 204 - 205)
الثالث: يرويه ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة مرفوعا "كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم، وكان الوزغ ينفخ فيه، فنهي عن قتل هذا، وأمر بقتل هذا"
أخرجه عبد الرزاق (8392) عن مَعْمَر عن الزهري به.
وإسناده صحيح.
1053 - عن أبي أمامة رفعه "إنّ إبليس لما أهبط إلى الأرض قال: ربّ اجعل لي قرآنا، قال: قرآنك الشعر"
قال الحافظ: فيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف" (¬1)
ضعيف
أخرجه الطبراني في "الكبير" (7837) عن يحيى بن أيوب العلاف ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة رفعه "إنّ ابليس لما أنزل إلى الأرض قال: يا ربّ أنزلتني إلى الأرض وجعلتني رجيما فاجعل لي بيتا، قال: الحمام، قال: فاجعل لي مجلسا، قال: الأسواق ومجامع الطرق، قال: اجعل لي طعاما، قال: ما لا يذكر اسم الله عليه، قال: اجعل لي شرابا، قال: كل مسكر، قال: اجعل لي مؤذنا، قال: المزامير، قال: اجعل لي قرآنا، قال: الشعر، قال: اجعل لي كتابا، قال: الوسم، قال: اجعل لي حديثا، قال: الكذب، قال: اجعل لي مصايد، قال: النساء"
¬__________
(¬1) 13/ 156 (كتاب الأدب - باب ما يجوز من الشعر)