كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
أخرجه أبو داود (2164) والطبري في "تفسيره" (2/ 395 - 396 و 396) والطبراني في "الكبير" (11097) والحاكم (2/ 195 و 279) والبيهقي (7/ 195) والواحدي في "أسباب النزول" (ص 41) من طرق عن محمد بن إسحاق المدني سمع أبان بن صالح يحدث عن مجاهد عن ابن عباس قال: فذكره.
قال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط مسلم"
قلت: إسناده حسن، ابن إسحاق صدوق يدلس وقد صرّح بالسماع من أبان، وأبان وثقه ابن معين وغيره لكن لم يخرج له مسلم شيئا.
1056 - قال - صلى الله عليه وسلم - للحسن "إنّ ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين"
قال الحافظ: وقد رَوى أصل الحديث جابر، أورده الطبراني والبيهقي في "الدلائل" من فوائد يحيى بن معين بسند صحيح إلى جابر، وأورده الضياء في "الأحاديث المختارة" مما ليس في "الصحيحين". وعجبت للحاكم في عدم استدراكه مع شدة حرصه على مثله.
وقال: وجزم في حديث جابر، ولفظه عند الطبراني والبيهقي: قال للحسن: فذكره. قال البزار: رُوي هذا الحديث عن أبي بكرة وعن جابر، وحديث أبي بكرة أشهر وأحسن إسنادا، وحديث جابر غريب" (¬1)
أخرجه البزار (كشف 2635) والطبراني في "الكبير" (2597) و"الأوسط" (1831 و 7067) وابن عساكر (ترجمة الحسن بن علي ص 125)
عن أبي زهير عبد الرحمن بن مَغْرَاء الكوفي
والبيهقي في "الدلائل" (6/ 443 - 444) والخطيب في "التاريخ" (8/ 26 - 27) وابن عساكر (ص 125)
عن يحيى بن سعيد الأموي
كلاهما عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به.
قال البزار: لا نعلمه يُروى عن جابر إلا بهذا الإسناد"
وقال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن الأعمش إلا أبو زهير عبد الرحمن ويحيى بن سعيد الأموي"
قلت: الأعمش مدلس وقد عنعن، وأبو سفيان واسمه طلحة بن نافع مختلف فيه.
¬__________
(¬1) 16/ 175 و 178 (كتاب الفتن - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للحسن بن علي: إن ابني هذا لسيد)