كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1038) عن أحمد بن عبد الوهاب الحَوْطي.
وابن الأعرابي في "الزهد" (91) عن عباس (¬1) الترَقفي قالا: ثنا أبو المغيرة به.
وإسناده ضعيف لانقطاعه فإنّ مسلم بن كيس لم يسم من دخل على أبي عبيدة، ومسلم بن أكيس ذكره ابن حبان في "الثقات"، ونقل الحسيني في "الإكمال" عن أبي حاتم أنّه قال: مجهول، ولم أر قول أبي حاتم هذا في كتاب ابنه، وقال الذهبي في "الميزان": مجهول.
وأما حديث معاذ فأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (234) من طريق ركن بن عبد الله الدمشقي عن مكحول الشامي عن معاذ أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بعثه إلى اليمن، فذكر حديثا وقال في آخره "يا معاذ إن أحبكم إليّ لمن لقيني يوم القيامة على مثل الحالة التي فارقني عليها"
وإسناده ضعيف جدا، ركن بن عبد الله قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال النسائي: متروك الحديث.
1061 - "إنّ أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أنْ تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة"
قال الحافظ: وقد وقع في حديث بلال بن الحارث المزني الذي أخرجه مالك وأصحاب السنن وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم بلفظ: فذكره" (¬2)
صحيح
وله عن بلال بن الحارث طرق:
الأول: يرويه محمد بن عمرو بن علقمة بن وَقَّاص الليثي ثني أبي عن جدي قال: سمعت بلال بن الحارث المزني قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره، وزاد "وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه"
أخرجه أحمد (3/ 469) وفي "الزهد" (ص 21)
¬__________
(¬1) وهو في "جزئه" كما في "سير الأعلام" (1/ 12 - 13)
قال الذهبي: حديث غريب"
(¬2) 14/ 93 (كتاب الرقاق - باب حفظ اللسان)