كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

وخبيب قال ابن حزم: مجهول، وقال عبد الحق: ضعيف، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وقال أيضا: يجهل حاله عن أبيه.
وسليمان قال ابن القطان الفاسي: حاله مجهولة.
وقال: ما من هؤلاء من يعرف حاله وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم.
1075 - "إنّ أشدّ الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين"
قال الحافظ: وقوى الطحاوي ذلك بما أخرجه من وجه آخر عن ابن مسعود رفعه: فذكره، وكذا أخرجه أحمد" (¬1)

حسن
وله عن ابن مسعود طرق:
الأول: يرويه عاصم بن أبي النَّجُود عن أبي وائل عن ابن مسعود مرفوعا "أشدّ الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي أو قتل نبيا، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين"
أخرجه أحمد (1/ 407) عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري ثنا أبان - هو ابن يزيد - ثنا عاصم به.
وأخرجه البزار (1728) عن عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ثني أبي به.
وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (6) من طريق موسى بن إسماعيل البصري ثنا أبان بن يزيد به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده عن عاصم عن أبي وائل إلا أبان"
قلت: وإسناده حسن رواته كلهم ثقات غير عاصم بن أبي النجود وهو حسن الحديث كما قال الذهبي في "الميزان".
الثاني: يرويه أبو إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور عن ابن مسعود مرفوعا "أشدّ الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نببا أو قتله نبي، أو رجل يضل الناس بغير علم، أو مصور يصور التماثيل"
أخرجه الطبراني في "الكبير" (10497) من طريق عبد الله بن بشر الرقي عن أبي إسحاق به.
¬__________
(¬1) 12/ 506 (كتاب اللباس - باب عذاب المصورين يوم القيامة)

الصفحة 1432