كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

شعبة وسفيان" (94) والحاكم (¬1) (2/ 46) والإسماعيلي في "معجمه" (2/ 657 - 658) والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص 229) من طرق عن شعبة به.
قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين"
وقال المناوي: صححه أبو حاتم وأبو زرعة، وأعلّه ابن القطان بأنّه عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وهما لا تعرفان" الفيض 2/ 425
وللحديث شاهد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: أتى أعرابي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنّ أبي يريد أنْ يجتاح مالي، قال "أنت ومالك لوالدك، إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإنّ أموال أولادكم من كسبكم، فكلوه هنيئا".
أخرجه أحمد (6678 و 6902 و 7001) وأبو داود (3530) وابن ماجه (2292) وابن الجارود (995) والطحاوي في "شرح المعاني" (4/ 158) والبيهقي (7/ 480) وفي "معرفة السنن" (11/ 300) وابن خلفون في "المعلم" (ص 499) من طرق عن عمرو بن شعيب به.
وإسناده حسن.
1074 - "إن أعْتَى الناس على الله من قتل غير قاتله، أو طلب بدم الجاهلية في الإِسلام"
قال الحافظ: وقد أخرج الطبراني والدارقطني من حديث أبي شريح رفعه: فذكره، وقرأت في "كتاب مكة" لعمر بن شبة من طريق عمرو بن دينار عن الزهري عن عطاء بن يزيد قال: قُتل رجل بالمزدلفة - يعني في غزوة الفتح - فذكر القصة وفيها أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "وما أعلم أحداً أعتى على الله من ثلاثة: رجل قتل في الحرم، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذَحْل في الجاهلية" ومن طريق مِسْعَر عن عمرو بن مرة عن الزهري ولفظه "إنّ أجرأ الناسَ عَلى الله" فذكره نحوه وقال فيه "وطلب بذحول الجاهلية" (¬2)
هو حديث يرويه ابن شهاب الزهري واختلف عنه:
- فرواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي شريح مرفوعا "إنّ أعتى الناس على الله رجل يقتل غير قاتله، أو طلب بدم الجاهلية من أهل الإِسلام، ومن بَصَّر عينيه في المنام ما لم يبصر".
¬__________
(¬1) وقع عنده "عن أبيه"
(¬2) 15/ 231 - 232 (كتاب الديات - باب من طلب دم أمرىء بغير حق)

الصفحة 1437