كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

وقال أبو حاتم: حديث يونس بن يزيد هو الصحيح، أخطأ عبد الرحمن بن إسحاق" العلل 1/ 445 - 446
- ورواه مَعْمَر عن الزهري مرسلا.
أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 125) عن مهدي بن أبي مهدي ثنا عبد الله بن محمد الصنعاني عن معمر به.
وللحديث شاهد عن ابن عمر وآخر عن ابن عمرو
فأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن حبان (5996) من طريق سنان بن الحارث بن مصرف عن طلحة بن مصرف عن مجاهد عن ابن عمر قال: فذكر حديثا طويلا (¬1) وفيه "وإن أعتى الناس على الله ثلاثة: من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو قتل لذحل الجاهلية".
واختلف فيه على مجاهد، فرواه الأعمش قال: سمعت مجاهداً يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنّ أعتى الناس على الله من قتل غير قاتله"
أخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (3/ 149) عن محمد بن عبد الله بن نُمير ثنا الأعمش به.
ورواته كلهم ثقات.
وأما حديث ابن عمرو فسيأتي الكلام عليه عند حديث "الولد للفراش وبفي العاهر الأثلب".
1075 - حديث سَمُرَة إنّ أعرابيا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الضب"
قال الحافظ: وكما في حديث سمرة عند أحمد: فذكره" (¬2)
يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه:
- فقال عبيد الله بن عمرو الرقي: عن عبد الملك بن عمير عن حُصين بن قَبيصة عن سمرة بن جندب قال: سأل أعرابي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب فقطع عليه خطبته فقال: يا رسول الله، ما تقول في الضباب؟ فقال "مسخت أمة من بني إسرائيل فالله تبارك وتعالى أعلم في أيّ الدواب مسخت"
¬__________
(¬1) سيأتي الكلام عليه في حرف الواو عند حديث "الولد للفراش وبفي العاهر الأثلب".
(¬2) 1/ 151 (كتاب العلم - باب من سئل علما وهو مشتغل بحديثه)

الصفحة 1439