كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
وخالفه علي بن عاصم الواسطي فرواه عن أبي حيان التيمي عن حَبَّة بن جُوَين العُرَني قال: قال عليّ بن أبي طالب مرفوعا به.
أخرجه ابن عساكر (الضعيفة 5/ 114)
وعلي بن عاصم ضعفوه.
وفي الباب عن ابن عباس وسيأتي الكلام على حديثه في حرف الميم فانظر "ما أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر ... "
1077 - "إنّ أعظم الناس فِرْيَةَ الشاعر يهجو القبيلة بأسرها"
قال الحافظ: وأورد فيه (أي البخاري في "الأدب المفرد") حديث عائشة مرفوعا: فذكره، وسنده حسن. وأخرجه ابن ماجه من هذا الوجه بلفظ "أعظم الناس فرية رجل هاجى رجلا فهجا القبيلة بأسرها" وصححه ابن حبان" (¬1)
تقدم الكلام عليه فانظر حديث "أشدّ الناس عذابا يوم القيامة رجل هجا رجلا فهجا القبيلة بأسرها"
1078 - "إنّ أعمال بني آدم تُعرض كل عشية ليلة جمعة، فلا يقبل عمل قاطع رحم"
قال الحافظ: وللمصنف في "الأدب المفرد" من حديث أبي هريرة رفعه: فذكره" (¬2)
حسن
أخرجه أحمد (2/ 483 - 484) والبخاري في "الأدب المفرد" (61) وفي "التاريخ الكبير" (3/ 1/ 108 - 109) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عبد الرحمن بن عوف 215) والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (279) والبيهقي في "الشعب" (7593 و 7595) وابن الجوزي في "البر والصلة" (231) والمزي في "تهذيب الكمال" (8/ 242) من طرق عن الخَزْرَج بن عثمان أبي الخطاب السعدي أني أبو أيوب سليمان مولى عثمان بن عفان قال: جاءنا أبو هريرة فذكر حديثا وفيه: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول "إن أعمال بني أدم تعرض على الله تبارك وتعالى عشية كل خميس ليلة الجمعة، فلا يقبل عمل قاطع رحم".
قال المنذري والهيثمي: رواته ثقات" الترغيب 3/ 343 - المجمع 8/ 151
قلت: إسناده حسن، سليمان ويقال عبد الله بن أبي سليمان الأموي مولى عثمان بن
¬__________
(¬1) 13/ 155 (كتاب الأدب - باب ما يجوز من الشعر)
(¬2) 13/ 19 (كتاب الأدب - باب إثم القاطع)