كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
- ورواه موسى بن عُبيدة عن عمر بن الحكم عن أسامة مرفوعا بلفظ "تعرض الأعمال على الله - عَزَّ وَجَلَّ - يوم الاثنين والخميس فيغفر الله إلا ما كان من مُشاحنين أو قاطع رحم"
أخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (560) والطبراني في "الكبير" (409)
وموسى ضعيف.
الثاني: يرويه عمر بن محمد ثني شُرَحبيل بن سعد عن أسامة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم الاثنين والخميس ويقول "إنّ هذين اليومين تعرض فيهما الأعمال".
أخرجه ابن خزيمة (2119) عن سعيد بن أبي يزيد وراق الفِرْيابي ثنا محمد بن يوسف ثني أبو بكر بن عياش عن عمر بن محمد به.
وإسناده ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد.
الثالث: يرويه أبو الغصن ثابت بن قيس الغفاري ثني أبو سعيد المَقْبُري ثني أسامة بن زيد قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم الأيام يسرد حتى يقال لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد أنْ يصوم، إلا يومين من الجمعة إن كانا في صيامه وإلا صامهما, ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان فقلت: يا رسول الله، إنك تصوم لا تكاد أنْ تفطر وتفطر حتى لا تكاد أنْ تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما، قال "أيّ يومين؟ " قلت: يوم الاثنين ويوم الخميس، قال "ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، وأحبّ أن يعرض عملي وأنا صائم" قلت: ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، قال "ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر يرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحبّ أنْ يرفع عملي وأنا صائم".
أخرجه أحمد (5/ 201) والبزار (2617) والنسائي (4/ 171 - 172) وفي "الكبرى" (2666 و 2667) والروياني (3/ 49 - 50) والدولابي في "الكنى" (2/ 78) والطحاوي في "شرح المعاني" (2/ 82) والمحاملي في "أماليه" (485) وابن عدي (2/ 519) وأبو نعيم في "الحلية" (9/ 18) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (1865)
عن عبد الرحمن بن مهدي
وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" (91) والطحاوي في "شرح المعاني" (2/ 82)
عن عبد الله بن مسلمة القعنبي
والبيهقي في "الشعب" (3541)