كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
أنّ عمر بن عبد العزيز كان يصوم الاثنين والخميس قال: وأخبرني شيخ من غفار أنّه سمع سعيدا المقبري يحدث عن أبي هريرة عن أسامة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يترك صوم الاثنين والخميس وقال "إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال فأحب أنّ يعرض لي فيهما عمل صالح"
وللحديث شاهد عن أبي هريرة مرفوعا "تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحبّ أنْ يعرض عملي وأنا صائم"
وفي لفظ "أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الاثنين والخميس، فسألته فقال "إنّ الأعمال
تعرض يوم الاثنين والخميس"
وفي لفظ آخر "إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس فقيل له فقال "إنّ الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، أو كل يوم اثنين وخميس فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين فيقول: أخرهما".
أخرجه أحمد (2/ 329) والدارمي (1758) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن محمد بن رفاعة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة.
ومن طريق أحمد أخرجه المزي في "التهذيب" (25/ 201 - 202)
وأخرجه الترمذي (747) وفي "الشمائل" (288) والبغوي في "شرح السنة" (1799) وفي "الشمائل" (ص683)
عن محمد بن يحيى الذهلي
وابن ماجه (1740)
عن العباس بن عبد العظيم العنبري
والبغوي في "شرح السنة" (1798) وفي "الشمائل" (682)
عن عمرو بن علي الفلاس
قالوا: ثنا أبو عاصم به.
اللفظ الأول للترمذي، والثاني للدارمي، والثالث لأحمد.
وقال الترمذي: حسن غريب"
وقال المنذري: رواته ثقات" الترغيب 2/ 125
وقال البوصيري: هذا إسناده صحيح رجاله ثقات، ومحمد بن رفاعة ذكره ابن حبان