كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
عن قَبيصة بن عقبة الكوفي
ثلاثتهم عن سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: كنا مع رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال له مُجاشع من بني سليم، فَعَزَّت الغنم، فأمر مناديا فنادى: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول "إنّ الجذع يوفي مما تُوفي منه الثَّنِيَّة"
وفي لفظ "كنا مع مجاشع بن مسعود السلمي في غزاة فغلت الضحايا فقال: فذكر الحديث.
وخالفهم الفِرْيَابي فرواه عن الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا مع مجاشع السلمي فعزت الأضاحي فقام رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أنا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "يوفي الجَذَع من الضأن ما تُوفي الثنية، أراه قال من المعز - شك سفيان - فزاد فيه "عن رجل"
أخرجه البيهقي (9/ 270)
والأول أصح.
ورواه غير واحد عن عاصم بن كليب ولم يسموا الصحابي، منهم:
1 - شعبة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من مزينة أو جهينة قال: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان قبل الأضحى بيوم أو بيومين أعطوا جذعين وأخذوا ثنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنّ الجَذَعَة تجزئ مما تجزئ منه الثنية".
أخرجه أحمد (5/ 368) والنسائي (7/ 193) وفي "الكبرى" (4474) والبيهقي (9/ 271) والحاكم (4/ 226)
2 - أبو الأحوص سلاّم بن سليم عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: كنا في سفر فحضر الأضحى فجعل الرجل منا يشتر المُسِنَّة بالجَذَعَتَيْن والثلاثة، فقال لنا رجل من مزينة: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فحضر هذا اليوم فجعل الرجل يطلب المسنة بالجذعتين والثلاثة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره.
أخرجه النسائي (7/ 193) وفي "الكبرى" (4473)
3 - عبد الله بن إدريس الكوفي ثنا عاصم بن كليب عن أبيه قال: كنا نُؤَمِّر علينا في المغازي أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكنا بفارس فغلت علينا يوم النحر المسان، فكنا نأخذ المُسِنَّة بالجذعتين والثلاثة، فقام فينا رجل من مزينة فقال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأصابنا مثل هذا اليوم فكنا نأخذ المسنة بالجذعتين والثلاثة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره.