كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن محمد بن إبراهيم" مصباح الزجاجة 3/ 238
1087 - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا "إنّ الحجر والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمسى الله نورهما, ولولا ذلك لأضاءا ما بين المشرق والمغرب"
قال الحافظ: أخرجه أحمد والترمذي وصححه ابن حبان، وفي إسناده رجاء أبو يحيى وهو ضعيف. قال الترمذي: حديث غريب ويروى عن عبد الله بن عمرو موقوفا، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: وقفه أشبه والذي رفعه ليس بقوي" (¬1)
أخرجه أحمد (2/ 213 - 214 و 214) وابنه (2/ 214) والترمذي (878) والفاكهي في "أخبار مكة" (960) والدولابي في "الكنى" (2/ 166) وابن خزيمة (2732) وابن حبان (3710) وفي "الثقات" (6/ 306 - 307) والحاكم (1/ 456) وأبو الطاهر المخلص في "الجزء الثاني من السادس من حديثه" (15) وابن بشران (144) والواحدي في "الوسيط" (1/ 206 - 207) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (1057) وابن الجوزي في "مثير الغرام" (ص 261) والمزي في "التهذيب" (9/ 166) من طرق عن رجاء بن صَبيح أبي يحيى الحَرَشي ثنا مُسَافع بن شيبة الحَجَبي قال: سمعت ابن عمرو [يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -] (¬2) يقول وهو مسند ظهره إلى الكعبة: فذكره.
وإسناده ضعيف لضعف رجاء بن صبيح. قال ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن خزيمة: لست أعرفه بعدالة ولا جرح ولست أحتج بخبر مثله، وقال ابن عبد البر: ليس هو عندهم بالقوي، وذكره العقيلي في "الضعفاء".
ووثقه الشيخ أحمد شاكر اعتمادا على توثيق ابن حبان (الثقات 6/ 306) وسكوت البخاري عنه في "التاريخ الكبير". المسند 11/ 203
ولم ينفرد به بل تابعه الزهري عن مسافع بن شيبة الحجبي عن ابن عمرو به مرفوعا. أخرجه ابن خزيمة (2731) والحاكم (1/ 456) والبيهقي (5/ 75) وفي "الشعب" (3741) من طريق أيوب بن سويد الرملي ثنا يونس بن يزيد عن الزهري به.
قال ابن خزيمة: هذا الخبر لم يسنده أحد أعلمه من حديث الزهري غير أيوب بن سويد إنْ كان حفظ عنه"
¬__________
(¬1) 4/ 207 (كتاب الحج - باب ما ذكر في الحجر الأسود)
(¬2) ما بين المعكوفتين ساقط من ثقات ابن حبان والصواب إثباته كما في الصحيح له.