كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
عن محمد بن فضيل بن غزوان
وإسحاق في "مسنده" (المطالب 1138/ 1) وابن نصر في "قيام الليل" (ص 233 - 234)
عن عبد الواحد بن زياد البصري
والطبراني في "الكبير" (18/ 334 - 335)
عن خالد بن عبد الله الواسطي
وابن أبي شيبة في "مسنده" (المطالب 1138/ 3) والطبراني (18/ 335)
عن زائدة بن قدامة الكوفي
والطبراني (18/ 335)
عن صالح بن عمر الواسطي
كلهم عن عاصم بن كليب ثني أبي عن خاله الفَلَتَان بن عاصم قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنا لجلوس ننتظره إذ خرج علينا في وجهه الغضب، فجلس طويلا لا يتكلم ثم سُرِّي عنه، فقال "إني خرجت إليكم وقد تبينت لي ليلة القدر ومسيح الضلالة فخرجت إليكم لأبينها لكم فلقيت بالمسجد رجلان يتلاحيان بينهما الشيطان، فحجزت بينهما فَاختُلِسَتْ مني فالتمسوها في العشر الأواخر، وأما مسيح الضلالة فإنّه أجلى الجبهة، ممسوح العين، عريض النحر، فيه دفاء كأنّه ابن العزى أو ابن العزى بن فلان"
والسياق لحديث صالح بن عمر.
وفي حديث ابن فضيل "كأنّه عبد العزى بن قطن"
قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا الفلتان، ولا له إلا هذا الطريق"
وقال الهيثمي والبوصيري: رجاله ثقات" المجمع (7/ 348 - مختصر الإتحاف 4/ 291
قلت: وإسناده صحيح.
1092 - "إنّ الدجال لا يدخل المدينة ولا مكة"
سكت عليه الحافظ (¬1).
¬__________
(¬1) (7/ 298 (كتاب أحاديث الأنبياء - باب قول الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} [مرَيم: 16])