كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

تداووا فإن الله -عز وجل- لم يضع (¬1) داء إلا وضع (¬2) له دواء (¬3) إلا داء واحد الهرم (¬4) "
فكان أسامة قد كبر فقال: هل ترون (¬5) لي من دواء (¬6).
قال: وسئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما خير (¬7) ما أعطي الناس؟ قال: "خلق حسن" (¬8) (¬9)
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (772) والبيهقي في "الآداب" (998) وابن الأثير في "أسد الغابة" (1/ 81)
وأخرجه ابن أبي شيبة (8/ 2 و 513 و 514 و 576 و 577) وفي "مسنده" (781 و 783) والحميدي (824) وأحمد (4/ 278) وهناد في "الزهد" (1259 و 1260) والبخاري في "الكبير" (1/ 2/ 20) و"الأدب المفرد" (291) وأبو داود (2015 و 3855) وابن ماجه (3436) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (1/ 304 - 305) والترمذي (2038) وابن أبي خيثمة في "تاريخه" (أخبار المكيين 443) وابن أبي الدنيا في "المداراة" (75) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (1467 و 1468 و 1470 و 2668) والنسائي في "الكبرى" (7553 و 7554) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2680) وفي "الصحابة" (147) والطحاوي في "المشكل" (4423 و 4424) وفي "شرح المعاني" (2/ 236 و 238 و 4/ 323) والخرائطي في "المكارم" (ص 4) وابن قانع في "الصحابة" (1/ 13) وابن حبان (478 و 486 و 6061 و 6064) والطبراني في "الكبير" (1/ 144 - 152) و"الأوسط" (369 و 6376) و"الصغير" (559) و"المكارم" (12) وابن عدي (5/ 1692) والخطابي في "الغريب" (1/ 537) وابن شاهين في "الترغيب" (364) والحاكم (1/ 121 و 4/ 399 و 400) وتمام في "فوائده" (1290) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 174 و 266) وفي "معرفة الصحابة" (772) وابن بشران (795 و 812 و 1317) وابن حزم في "المحلى" (4/ 247) والبيهقي (5/ 146 و 9/ 343) وفي "الصغرى"
¬__________
(¬1) وفي لفظ "يُنزل" زاد البيهقي في "الشعب" وغيره "في الأرض".
(¬2) وفي لفظ "أنزل".
(¬3) وفي لفظ "الشفاء".
(¬4) وعند الخطيب في "التاريخ" "السام" وعند تمام "الموت والهرم"
(¬5) وفي لفظ "تعلمون".
(¬6) زاد أحمد "الآن".
(¬7) وعند هناد وغيره "ما أفضل ما أعطي المسلم؟ " وعند الحاكم وغيره "فمن أحب عباد الله إلى الله؟ قال: "أحسنهم خلقا" وفي لفظ للطبراني "أي الأعمال أفضل؟ " وفي لفظ آخر له "ما أفضل ما أوتي الناس؟ ".
(¬8) وفي رواية للطبراني "إنّ الناس لم يعطوا شيئا خيرا من خلق حسن"
(¬9) زاد البيهقي في "الشعب" "ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقام الناس فجعلوا يقبلون يده فأخذتها فوضعتها على وجهي فإذا هي أطيب من المسك وأبيض من الثلج".

الصفحة 186