كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
لأهل بيت من المسلمين هو قوتهم ويمنهم بعد الله. أيسركم لو رجعتم إلى مزاودكم فوجدتم ما فيها قد ذُهب به؟ أترون ذلك عدلا؟ " قالوا: لا، قال "فإنّ هذا كذلك" قلنا: أفرأيت إنْ احتجنا إلى الطعام والشراب؟ فقال "كُلْ ولا تحملْ، واشرب ولا تحمل"
واللفظ لحديث عمر بن علي.
وقال عباد بن عباد في حديثه "إن كنتم لا بد فاعلين فاشربوا ولا تحملوا"
وفي حديث هشام "قالوا: يا رسول الله، فما يحل للرجل من مال أخيه؟ قال "أنْ يأكل ولا يحمل ويشرب ولا يحمل".
قال البيهقي: هذا إسناد مجهول لا تقوم بمثله الحجة، والحجاج بن أرطأة غير محتج به"
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، سليط بن عبد الله قال فيه البخاري: إسناده ليس بالقائم (¬1). قلت: والحجاج هو ابن أرطأة كان يدلس وقد رواه بالعنعنة" مصباح الزجاجة 3/ 40
قلت: سليط وذهيل مجهولان كما في "التقريب"، وقال الذهبي في "الميزان" في ترجمة ذهيل: ما روى عنه سوى سليط بن عبد الله الطهوي.
وذكرهما ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، والحجاج قال ابن معين وغيره: ضعيف.
واختلف عنه، فرواه شَريك بن عبد الله القاضي عن حجاج عن سليط عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عما يحل للرجل من مال أخيه؟ قال "يأكل حتى يشبع إذا كان جائعا ويشرب حتى يروي"
أخرجه البيهقي (9/ 361)
وشريك سيىء الحفظ، والأول أصح.
1369 - حديث زيد بن ثابت مرفوعا "إنّ هذه الأمة تبتلى في قبورها"
قال الحافظ: أخرجه مسلم، ومثله عند أحمد عن أبي سعيد في أثناء حديث" (¬2)
أخرجه ابن أبي شيبة (10/ 185) وعبد بن حميد (254) ومسلم (2867) والطبراني في "الكبير" (4784) والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (203)
¬__________
(¬1) في "التاريخ الكبير" للبخاري 2/ 2/ 191: إسناده مجهول"
(¬2) 3/ 483 (كتاب الجنائز - باب ما جاء في عذاب القبر)