كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

"يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله واستثنى قال: فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه فيخرقونه فيخرجون على الناس" الحديث. قلت: أخرجه الترمذي والحاكم من رواية أبي عوانة، وعبد بن حميد من رواية حماد بن سلمة، وابن حبان من رواية سليمان التيمي كلهم عن قتادة، ورجاله رجال الصحيح إلا أنّ قتادة مدلس، وقد رواه بعضهم عنه فأدخل بينهما واسطة أخرجه ابن مردويه، لكن وقع التصريح في رواية سليمان التيمي عن قتادة بأنّ أبا رافع حدّثه وهو في صحيح ابن حبان، وأخرجه ابن ماجه من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: حدّث أبو رافع، وله طريق آخر عن أبي هريرة أخرجه عبد بن حميد من طريق عاصم عن أبي صالح عنه لكنه موقوف" (¬1)
صحيح
أخرجه أحمد (¬2) (2/ 510 - 511) وابن ماجه (4080) والطبري في "تفسيره" (16/ 21)
عن سعيد بن أبي عَروبة
وأحمد (2/ 511)
عن شيبان بن عبد الرحمن التميمي
وابن حبان (6829)
عن سليمان التيمي
وعبد بن حميد كما ذكر الحافظ
عن حماد بن سلمة
كلهم عن قتادة ثنا أبو رافع عن أبي هريرة رفعه "إنّ يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم. حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا، فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم، وأراد الله أن يبعثهم إلى الناس (¬3)، حفروا، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله، ويستثني، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه ويخرجون على الناس
¬__________
(¬1) 16/ 224 (كتاب الفتن - باب يأجوج ومأجوج)
(¬2) واللفظ له، ووقع عنده وعند ابن ماجه وابن حبان تصريح قتادة بالتحديث من أبي رافع.
(¬3) وعند غير أحمد "على الناس"

الصفحة 1966