كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم في حصونهم، فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم (¬1)، فيقولون: قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء، فيبعث الله عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها"
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "والذي نفس محمد بيده إنّ دواب الأرض لتسمن شَكَراً من لحومهم ودمائهم"
وهكذا رواه أبو عَوَانة الوَضَّاح بن عبد الله الواسطي عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة.
أخرجه الترمذي (3153)
عن محمد بن بشار وغير واحد
والحاكم (4/ 488)
عن محمد بن يحيى الذهلي
قالوا: ثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ثنا أبو عوانة به.
واختلف فيه على أبي الوليد الطيالسي، فرواه محمد بن يونس الكُديمي عنه عن أبي عوانة عن قتادة عن خِلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة.
زاد فيه خلاسا بين قتادة وأبي رافع.
أخرجه ابن مردويه كما في "النكت الظراف" (10/ 392) عن أبي بكر الشافعى عن الكديمي به.
والكديمي متهم بالوضع فلا حجة بمخالفته.
والحديث اختلف فيه على قتادة، فرواه سعيد بن بشير عنه عن صاحب له عن أبى سعيد الخدري.
أخرجه ابن مردويه كما في "النكت الظراف" (10/ 392)
وسعيد بن بشير قال ابن معين والنسائي وغيرهما: ضعيف.
والأول أصح.
¬__________
(¬1) وعند ابن ماجه "عليها الدم الذي اجفظ"

الصفحة 1967