كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

رجل بطبق عليه تمر، فقال له "ما هذا أهدية أم صدقة؟ " قال الرجل: صدقة، قال: فقدِّمها إلى القوم، قال: وحسن بين يديه يَتَعَفَر، قال: فأخذ الصبي تمرة فجعلها في فِيْه، قال: ففطن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأدخل أصبعه فِيْ فِيِّ الصبي فانتزع التمرة ثم قذف بها وقال "إنا آل محمد لا نأكل (¬1) الصدقة" (¬2)
قال يحيى بن آدم: قلت لمعرف: أبو عمير جدك؟ قال: جد أبي.
ورواه أسباط بن محمد عن معرف بن واصل عن حفصة بنت طلق (¬3) عن عمير جد معرف.
أخرجه البغوي في "الصحابة" كما في "الإصابه" (8/ 47) ومن طريقه أبو نعيم في "الصحابة" (5281)
قال الحافظ: وهو خطأ نشأ عن تغيير ونقص والصواب عن أبي عمير"
وقال الهيثمي: وفيه حفصة بنت طلق ولم يَرو عنها غير معرف بن واصل ولم يوثقها أحدا" المجمع 3/ 89
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 214) والبخاري (فتح 4/ 96 - 97) وابن زنجويه في "الأموال" (2127) والدارمي (1599) ومسلم (1069) والطحاوي في "شرح المعاني" (2/ 9) من طرق عن شعبة ثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة قال: أخذ الحسن بن علي - رضي الله عنه - تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فِيْه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "كخ كخ" ليطرحها. ثم قال "أما شعرت أنا لا نأكل (¬4) الصدقة".
1378 - "إنّا أمة لا نَحْسِب ولا نكتب"
سكت عليه الحافظ (¬5).
أخرجه البخاري (فتح 5/ 28 - 29) من حديث ابن عمر.
1379 - حديث عمرو بن الشريد الثقفي عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل مَجْذُوم، فأرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنّا قد بايعناك فارجع"
¬__________
(¬1) وفي لفظ "لا تحل لنا".
(¬2) اللفظ للطبرانى.
(¬3) ووقع عند أبي نعيم: الأقعص.
(¬4) وفي لفظ "لا تحل".
(¬5) 16/ 224 (كتاب الفتن - باب يأجوج ومأجوج)

الصفحة 1972