كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

وأخرجه ابن عدي (2/ 702) عن أبي يعلى به.
وقال: وهذا ليس البلاء فيه من الحسن بن عمارة، والبلاء من الراوي عنه يوسف بن خالد السمتي فإنّه ضعيف"
وقال الحافظ: في "المطالب العالية" (1/ 237): قلت: يوسف تالف لكنه توبع"
قلت: وليس البلاء منه وإنّما هو من الحسن بن عمارة فإنّه متروك الحديث كما قال أحمد والنسائي والفلاس وغيرهم.
وقال البزار: لا نعلم رواه إلا الحسن البجلي، وهو الحسن بن عمارة وقد سكت أهل العلم عن حديثه"
وقال الهيثمي: فيه الحسن بن عمارة وفيه كلام" المجمع 3/ 79
- ورواه الحجاج بن دينار الواسطي عن الحكم بن عتيبة عن حُجَيَّة بن عدي عن علي بن أبي طالب أنْ العباس بن عبد المطلب سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تعجيل صدقته قبل أنْ تحل، فرخص (¬1) له في ذلك.
أخرجه أبو عبيد في "الأموال" (1886) وابن سعد (4/ 26) وأحمد (1/ 104) والدارمي (1643) وأبو داود (1624) وابن ماجه (1795) والترمذي (678) وابن الجارود (360) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (620) والمحاملي في "أماليه" (187) وأبو بكر الشافعي في "فوائده" (252) وفي "عواليه" (20) والدارقطني (2/ 123) والحاكم (3/ 332) والبيهقي (4/ 111) وفي "معرفة السنن" (6/ 82) وفي "الصغرى" (1243) والبغوي في "شرح السنة" (1577) من طريق إسماعيل بن زكريا الأسدي عن الحجاج بن دينار به.
قال ابن الجارود: قال ابن معين: إسماعيل بن زكريا والحجاج بن دينار ثقتان"
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد"
وقال البغوي: هذا حديث حسن"
قلت: إسماعيل بن زكريا صدوق اختلف فيه قول أحمد وابن معين والنسائي.
وخالفه إسرائيل بن يونس في سنده ومتنه، فرواه عن الحجاج بن دينار عن الحكم بن جَحْل عن حُجْر العدوي عن عليّ أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر "إنّا قد أخذنا زكاة العباس عام الأول للعام"
¬__________
(¬1) وفي لفظ "فأذن"

الصفحة 1974