كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
المكي عن سليمان الأحول عن أبي رافع أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عمر ساعيا فكان بينه وبين العباس شيء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "أما علمت أنّ عمّ الرجل صِنْو أبيه؟ إنّ العباس أسلفنا صدقة العام عام الأول".
قال الطبراني: لم يروه عن سليمان إلا إسماعيل، ولا عنه إلا شريك"
قلت: وشريك مختلف فيه، وإسماعيل لم أعرفه، وسليمان لم يذكر سماعا من أبي رافع فلا أدري أسمع منه أم لا.
1381 - "إنّا معاشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر"
قال الحافظ: ولأبي يعلى من حديث أبي سعيد: فذكره" (¬1)
سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ... "
1382 - "إنّا لا تحل لنا الصدقة، وإنّ موالى القوم من أنفسهم"
قال الحافظ: وروى أصحاب السنن وصححه الترمذي وابن حبان وغيره عن أبي رافع مرفوعا: فذكره" (¬2)
صحيح
أخرجه الطيالسي (ص 131) عن شعبة عن الحكم بن عُتيبة عن ابن أبي رافع عن أبي رافع أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها، قال: لَآتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسأله، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله، فقال "إنّ الصدقة لا تحل لنا، وإنّ مولى القوم من أنفسهم"
وأخرجه عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (2/ 643 - 644) عن الطيالسي به.
وأخرجه البيهقي (7/ 32) من طريق يونس بن حبيب الأصبهاني ثنا الطيالسي به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 214) وأحمد (6/ 10) وابن زنجويه في "الأموال" (3123) وأبو داود (1650) والترمذي (657) والنسائي (5/ 80) وفي "الكبرى" (2394) وفي "الإغراب من حديث شعبة وسفيان" (148) والروياني (688 و719 و723) وابن خزيمة (2344) والطحاوي في "شرح المعاني" (2/ 8) والمحاملي (363) والطبراني في "الكبير" (932) والحاكم (1/ 404) والبيهقي في "الكبرى" (7/ 32) وفي "معرفة السنن" (9/ 340)
¬__________
(¬1) 9/ 206 (كتاب المغازي - باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته)
(¬2) 4/ 98 (كتاب الزكاة - باب الصدقة على موالى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -)