كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

عن أبي عَوَانة الوَضَّاح بن عبد الله الواسطي
والطبراني في "الكبير" (8457) و"الأوسط" (7617) وأبو بكر الشافعي في "فوائده" (600) وابن عساكر (39/ 22)
عن أبي أيوب عبد الله بن علي الإفريقي
وأبو يعلى (5096) والطبراني في "الصغير" (513) وابن عساكر (39/ 25 - 26)
عن أبي المنذر سلام بن سليمان المزني
كلهم عن عاصم بن أبي النَّجُود عن زِر بن حُبيش عن ابن مسعود قال: كنت غلاماً يافعاً أرعى غنما لعقبة ابن أبي مُعيط (¬1) فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر (¬2) وقد فرّا من المشركين فقالا: يا غلام هل عندك من لبن تسقينا؟ فقلت: إني مؤتمن ولست ساقيكما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "هل عندك من جَذَعَة (¬3) لم يَنْزُ عليها الفحل؟ " قلت: نعم، فأتيتهما بها، فَاعْتَقَلَهَا النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسح الضَّرْع ودعا فحفل الضرع، ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فاحتلب فيها (¬4) فشرب (¬5) أبو بكر، ثم شربت، ثم قال للضرع "اقْلِصْ" فَقَلَص (¬6)، قال: فأتيته بعد ذلك فقلت: علمني من هذا القول (¬7). قال "إنك غلام معلم"
فأخذت من فِيْه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد. اللفظ لابن سعد
قال الذهبي: هذا حديث صحيح الإسناد" (¬8)
وقال الحنائي: هذا حديث حسن"
¬__________
(¬1) زاد الطيالسي "بمكة"
وعند يعقوب بن سفيان في إحدى روايتيه "بجياد"
(¬2) زاد أبو يعلى وابن عساكر في حديث سلام بن المنذر "ابن أبي قحافة"
(¬3) وفي حديث أبي بكر بن عياش "شاة"
وفي حديث أبي عوانة "فقال: ائتني بشاة لم ينز عليها الفحل" فأتيته بِعَنَاق جذعة.
وقال سلام بن المنذر في حديثه "شاة شصوص"
(¬4) وفي حديث أبي بكر بن عياش "فحلبه في إناء"
(¬5) وفي حديث أبي عوانة "فشرب أبو بكر، ثم شرب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلم بعده"
(¬6) زاد أبو عوانة في حديثه "فعاد كما كان"
(¬7) زاد الطيالسي "الطيب -يعني القرآن-"
وزاد أبو بكر بن عياش في حديثه "قال: فمسح رأسي وقال: يرحمك الله"
وعند الهيثم بن كليب "أو القرآن فأنا غلام متعلم"
(¬8) وقال في "تاريخ الإسلام" (2/ 249 - القدسي): إسناده حسن قوي"

الصفحة 1981