كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

قلت: وهو كما قال للخلاف المعروف في عاصم بن أبي النجود.
1388 - "إنَّكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود، وصححه ابن حبان من حديث أبي الدرداء رفعه: فذكره، ورجاله ثقات إلا أنّ في سنده انقطاع بين عبد الله بن أبي زكريا راويه عن أبي الدرداء فإنّه لم يدركه" (¬1)
ضعيف
أخرجه أحمد (5/ 194) وعبد بن حميد في "المنتخب" (213) والدارمي (2697) وأبو داود (4948) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2584) وابن حبان (5818) وابن عدي (3/ 951) وأبو نعيم في "الحلية" (5/ 152 و 9/ 58 - 59) والبيهقي (9/ 306) وفي "الشعب" (8265) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن أبي زكريا ص 404) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (3360) والمزي (8/ 433) من طرق عن هُشيم أنا داود بن عمرو عن عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي عن أبي الدرداء به مرفوعا.
وفي لفظ "فحسنوا أسماءكم"
وإسناده ضعيف لانقطاعه فقد قال أبو داود بعد إخراجه: ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء.
وقال البيهقي: هذا مرسل، ابن أبي زكريا لم يسمع من أبي الدرداء.
وكذا قال أبو حاتم (المراسيل)
وأما قول النووي في "الأذكار" (ص 255): بإسناد جيد. فليس بجيد لما علمت من انقطاع السند.
وكذا قول ابن القيم في "تحفة المودود" (ص 81): إسناده حسن" ليس بحسن.
1389 - حديث معاذ بن جبل أنّهم خرجوا في عام تبوك مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إنكم ستأتون غداً إنْ شاء الله تعالى عين تبوك، فمن جاءها فلا يَمَسَّ من مائها شيئا" فجئناها وقد سبق إليها رجلان والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء، فذكر الحديث في غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهه ويديه بشيء من مائها ثم أعاده فيها فجرت العين بماء كثير فاستقى الناس.
¬__________
(¬1) 13/ 198 (كتاب الأدب - باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه)

الصفحة 1982