كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
1401 - "إنّما الجمعة على من سمع النداء"
قال الحافظ: وفي "السنن" لأبي داود من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا: فذكره، وقال: إنّه اختلف في رفعه ووقفه، وأخرجه الدارقطني من وجه آخر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا" (¬1)
ضعيف
أخرجه أبو داود (1056) وأبو بكر المروزي في "الجمعة" (69) والدارقطني (2/ 6) وأبو نعيم في "الحلية" (7/ 104) والبيهقي (3/ 173) والخطيب في "الموضح" (1/ 13) من طرق عن قَبيصة بن عقبة الكوفي ثنا سفيان عن محمد بن سعيد الطائفي عن أبي سلمة بن نُبَيْه بن الحجاج عن عبد الله بن هارون عن ابن عمرو رفعه "الجمعة على من سمع النداء"
وفي لفظ "التأذين"
قال أبو داود: روى هذا الحديث جماعة عن سفيان مقصورا على عبد الله بن عمرو ولم يرفعوه، وإنما أسنده قبيصة"
وقال الدارقطني: قال لنا ابن أبي داود: محمد بن سعيد هو الطائفى ثقة، وهذه سنة تفرد بها أهل الطائف"
وقال البيهقي: وقبيصة بن عقبة من الثقات، ومحمد بن سعيد هذا هو الطائفي ثقة"
وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي": رواه قبيصة عن الثوري وقد قال ابن معين وغيره: قبيصة ثقة إلا في حديث الثوري. والطائفي مجهول كما في "الميزان"، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحل الاحتجاج به. وسكت البيهقي عن بقية السند وفيه أبو سلمة بن نبيه عن عبد الله بن هارون ولا يعرف حالهما"
قلت: الحديث إسناده ضعيف، عبد الله بن هارون قال الذهبي في "الميزان": تفرد عنه أبو سلمة بن نبيه، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول.
وأبو سلمة بن نبيه قال الذهبي في "المغني": لا يعرف، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول.
وأما محمد بن سعيد الطائفي فهو ثقة كما قال ابن أبي داود والبيهقي وذكره ابن حبان في "الثقات".
¬__________
(¬1) 3/ 35 (كتاب الجمعة - باب من أين تؤتى الجمعة؟ "