كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

وقال الحافظ في "التقريب": صدوق.
وقال الذهبي في "الميزان" و"المغني" تبعا لأبي حاتم: مجهول (¬1).
ثم تعقب أبا حاتم فقال: قلت: هو أبو سعيد المؤذن. يروي أيضا عن عبد الله بن عُيينة وعطاء وجماعة. وعنه أيضا زيد بن الحباب ويحيى بن سليم الطائفي ومعتمر بن سليمان فانتفت الجهالة انتهى
وذكره في "الكاشف" وقال: صالح الحديث.
وروى عنه أيضا عدي بن الفضل فتوثيقه هو الصواب.
وأما قول ابن حبان الذي ذكره ابن التركماني فليس هو في هذا وإنما في محمد بن مسلم الطائفي الذي يروي عن ابن جُريج وعنه أبو عتبة أحمد بن الفرج، وقد فرق بينهما المزي وكذا الحافظ في "التهذيب"
وقال عن هذا الأخير: هو متأخر الطبقة عن الذي قبله.
وأما قبيصة بن عقبة فهو ثقة إلا أنّ أحمد وابن معين قد تكلما في حديثه عن سفيان.
وخالفه عبد الرحمن بن مهدي فرواه عن سفيان عن محمد بن سعيد -قال عبد الرحمن: أظنه رجلا من أهل الطائف- عن عبد الله بن هارون عن ابن عمرو قوله.
هكذا رواه عن سفيان وأوقفه على ابن عمرو وأسقط منه أبا سلمة بن نبيه.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/ 1/93) والخطيب في "الموضح" (1/ 13)
طريق أخرى: قال عبد الله بن سليمان بن الأشعث: ثنا هشام بن خالد ثنا الوليد عن
زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه "إنما الجمعة على من سمع النداء"
أخرجه الدارقطني (2/ 6) والبيهقي (3/ 173)
واختلف فيه على الوليد وهو ابن مسلم، فرواه أبو عامر موسى بن عامر عنه أخبرني زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: إنما تجب الجمعة على من سمع النداء، فمن سمعه فلم يأته فقد عصى ربه.
موقوف
¬__________
(¬1) انظر مقدمة "الميزان" و"المغني" حيث ذكر الذهبي أنه يذكر في هذين الكتابين من نص أبو حاتم على جهالته وقال "هذا مجهول".

الصفحة 1994