كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)
أخرجه البيهقي (3/ 173 - 174)
وزهير بن محمد هو التميمي الخراساني ورواية أهل الشام عنه ضعيفة وهذه منها فإنّ الوليد بن مسلم دمشقي.
لكنه لم ينفرد به بل تابعه الحجاج بن أَرْطَاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه "الجمعة على من بِمَدَى الصوت"
أخرجه الدارقطني (2/ 6) من طريق محمد بن الفضل بن عطية عن الحجاج به.
والحجاج ضعيف مدلس، ومحمد بن الفضل بن عطية كذبه ابن معين والفلاس والنسائي وغيرهم.
واختلف فيه على عمرو بن شعيب
فقال ابن أبي شيبة (2/ 104): ثنا وكيع عن داود بن قيس الفراء قال: سمعت عمرو بن شعيب قيل له: يا أبا إبراهيم على من تجب الجمعة؟ قال: على من سمع الصوت.
وهذا إسناده صحيح.
1402 - حديث أبي كبشة الأنماري "إنّما الدنيا لأربعة" فذكر الحديث وفيه "وعبد رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً فهو يعمل في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربّه ولا يصل فيه رَحِمَه ولا يرى لله فيه حقا فهذا بأخبث المنازل، ورجل لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول: لو أنّ لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهما في الوزر سواء".
قال الحافظ: أخرجه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه" (¬1)
صحيح
وله عن أبي كبشة الأنماري طرق:
الأول: يرويه يونس بن خباب عن أبي البَخْتَري سعيد الطائي قال: حدثني أبو كبشة الأنماري أنّه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "ثلاثة أقسم عليهنّ وأحدثكم حديثا، فاحفظوه، قال (¬2) "ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظُلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبد باب مسئلة إلا فتح الله عليه باب فقر -أو كلمة نحوها-
¬__________
(¬1) 14/ 109 - 110 (كتاب الرقاق - باب من هم بحسنة أو بسيئة)
(¬2) زاد أحمد "فأما الثلاث الذي أقسم عليهن فإنه" وهي عند البغوي بنحوه.