كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

وسعيد بن منصور (1358)
عن سفيان بن عُيينة
والطبراني في "الكبير" (24/ 379)
عن شعبة
وعن حماد بن زيد
كلهم عن مجالد قال: ثنا عامر قال: قدمت المدينة فأتيت فاطمة بنت قيس فحدثتني أنّ زوجها طلقها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية، قال: فقال لي أخوه: أخرجي من الدار، فقلت: إنّ لي نفقة وسكنى حتى يحل الأجل، قال: لا. قالت: فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إنّ فلانا طلقني وإنّ أخاه أخرجني ومنعني السكنى والنفقة، فأرسل إليه فقال "ما لك ولإبنة آل قيس" قال: يا رسول الله، إنّ أخي طلقها ثلاثا جميعا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أُنظري يا ابنة آل قيس، إنما النفقة والسكنى للمرأة على زوجها ما كانت له عليها رجعة، فإذا لم يكن له عليها رجعة فلا نفقة ولا سكنى، أُخرجي فانزلي على فلانة" ثم قال "إنّه يتحدث إليها انزلي على ابن أم مكتوم فإنّه أعمى لا يراك"
اللفظ لحديث يحيى القطان.
- ورواه هُشيم بن بشير عن مجالد وغيره واختلف عنه:
• فقال أحمد (6/ 415): ثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي قال: حدثتني فاطمة بنت قيس أنّ زوجها طلقها البتة فخاصمته في السكنى والنفقة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت: فلم يجعل سكنى ولا نفقة وقال "يا بنت آل قيس إنما السكنى والنفقة على من كانت له رجعة"
وأخرجه البيهقي (7/ 473) من طريق أحمد بن عبيد الصفار ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي ثنا هشيم ثنا سَيَّار (¬1) وحُصين (¬2) ومغيرة بن مِقْسم وأشعث (¬3) ومجالد وداود (¬4) وإسماعيل بن أبي خالد كلهم عن الشعبي قال: دخلت على فاطمة بنت قيس فسألتها عن قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليها، فقالت: طلقها زوجها البتة، قالت: فخاصمته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السكنى والنفقة، قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة وأمرني أنْ أعتدّ في بيت ابن أم مكتوم.
¬__________
(¬1) هو أبو الحكم.
(¬2) هو ابن عبد الرحمن.
(¬3) هو ابن سوار.
(¬4) هو ابن أبي هند.

الصفحة 1999