كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

3 - يعقوب بن ماهان البصري.
أخرجه النسائي (6/ 173 - 174) وفي "الكبرى" (5742)
4 - أبو عبيد القاسم بن سلام.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (24/ 379)
5 - أحمد بن مَنيع.
أخرجه الترمذي (3/ 476)
ومجالد قال أحمد وغيره: ضعيف.
وأما حديث زكريا بن أبي زائدة فأخرجه الطبراني في "الكبير" (24/ 378 - 379) عن علي بن عبد العزيز البغوي ثنا أبو نعيم ثنا زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال: حدثتني فاطمة بنت قيس وكانت تحت أبي حفص بن عمرو أو عمرو بن حفص، فجاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النفقة والسكنى فقال لها "اسمعي يا ابنة قيس -وأشار بيده فمدّها على بعض جهه كأنه يستتر منها، وكأنّه يقول- اسكتي إنما النفقة للمرأة على زوجها ما كانت عليها رجعة، فإذا لم تكن عليها رجعة فلا نفقة لها ولا سكنى ... "
ورواته ثقات إلا أنّ زكريا كان يدلس كما قال أبو داود وغيره، ولم يذكر سماعا من الشعبي.
قال أحمد: كان عند زكريا كتاب، وكان يقول فيه الشعبي، ولكن كان يدلس يأخذ عن جابر وبيان ولا يسمى.
وقال يحيى بن زكريا: لو شئت لسميت لك من بين أبي وبين الشعبي.
وأما حديث جابر الجعفي فأخرجه الدارقطني (4/ 22) من طريق شَريك بن عبد الله القاضي عن جابر عن عامر عن فاطمة بنت قيس مرفوعا "المطلقة ثلاثا لا سكنى لها ولا نفقة، إنما السكنى والنفقة لمن يملك الرجعة"
وأخرجه (4/ 22 - 23) من طريق زهير بن معاوية الكوفي عن جابر عن عامر قال: دخلنا على فاطمة بنت قيس فقلنا لها: حدثينا عن قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيك، قالت: دخلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعي أخو زوجي، فقلت: إنّ زوجي طلقني، وإنّ هذا يزعم أنْ ليس لي سكنى ولا نفقة، فقال "بل لك سكنى، ولك نفقة" قال: إنّ زوجها طلقها ثلاثا، فقال - صلى الله عليه وسلم - "إنما السكنى والنفقة على من له عليها رجعة"
وجابر الجعفي قال ابن معين وغيره: ضعيف، وقال النسائي: متروك الحديث.

الصفحة 2001