كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 3)

ولم ينفرد عبد الرحمن بن الحارث به بل تابعه أبو حَرْمَلة عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا "إنّما النذر ما ابتغي به وجه الله"
أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (3/ 133) وفي "المشكل" (4162)
وأبو حرملة مختلف فيه (¬1).
1407 - حديث ابن عباس مرفوعا "إنّما أُمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة"
قال الحافظ: رواه أصحاب السنن" (¬2)
وذكره في موضع آخر وسكت عليه (¬3).
صحيح
أخرجه أحمد (1/ 282)
عن وهيب بن خالد البصري
وأبو داود (3760) والترمذي (1847) والنسائي (1/ 73) وابن خزيمة (35) والطبراني في "الكبير" (11241) والبيهقي (1/ 42 و 348) والبغوي في "شرح السنة" (2835)
عن إسماعيل بن عُلية
قالا: ثنا أيوب عن عبد الله بن أبي مُليكة عن ابن عباس أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من الخلاء فَقُدِّم إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بِوَضوء؟ فقال: فذكره.
وإسناده صحيح رواته ثقات وأيوب هو السَّخْتِيَاني.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس"
ومن هذا الطريق أخرجه مسلم في "صحيحه" (374) ولفظه "أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من الخلاء فأتى بطعام فذكروا له الوضوء فقال "أريد أنْ أصلي فأتوضأ"
وفي رواية له "لم؟ أأصلي فأتوضأ"
¬__________
(¬1) سيأتي الكلام على الحديث أيضا في حرف الميم فانظر "ما بال القرآن؟ "
(¬2) 1/ 243 (كتاب الوضوء - باب ما جاء في قول الله عز وجل {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} ...)
(¬3) 1/ 409 (كتاب الغسل - باب الجنب يتوضأ ثم ينام)

الصفحة 2005